أدى حادث مخبري لدى الباحث الأمريكي "ستانلي دونالد ستوكي" إلى اكتشاف مادة زجاجية خزفية مقاومة للحرارة. تطور الاكتشاف لاحقًا إلى أواني "كورنينغ وير" المنزلية، فتحولت نتيجة غير مقصودة في المختبر إلى منتج تجاري واسع الاستخدام، في مثال معروف على دور الصدفة في الابتكار الصناعي.

من الدفتر
لاحظ العالم الاسكتلندي "ألكسندر فليمنغ" سنة ١٩٢٨ أن عفنًا من جنس البنسيليوم منع نمو بكتيريا في طبق مخبري، فبدأت قصة اكتشاف البنسلين. لم يتحول الاكتشاف إلى علاج واسع مباشرة، بل تطلب لاحقًا أبحاث "هوارد فلوري" و"إرنست تشين" وآخرين لتطوير إنتاجه واستخدامه الطبي. في أكتوبر ١٩٤٣ عزل الباحث "ألبرت شاتز" في مختبرات "جامعة روتجرز" بكتيريا تنتج مادة الستربتوميسين ضمن فريق يقوده "سلمان واكسمان". أصبح المضاد الحيوي لاحقًا أول علاج دوائي فعال على نطاق واسع ضد السل، وأسهم الاكتشاف في تطوير عصر جديد من المضادات الحيوية المشتقة من كائنات التربة. يسجل "غينيس للأرقام القياسية" دونيتريد الكربون بوصفه مادة تنتج، عند احتراقها في ظروف محددة وضغط جوي واحد، لهبًا محسوب الحرارة يقارب ٤٩٨٨ درجة مئوية. ترتبط هذه القيمة بالتركيب الكيميائي للمادة وظروف الاحتراق، ولذلك لا تعني أن كل لهب مخبري أو صناعي يصل إليها. قُدمت "كأس ستانلي" لأول مرة عام ١٨٩٣ إلى نادي مونتريال للهواة بعد فوزه ببطولة الهوكي الكندية، بعدما تبرع بها الحاكم العام "اللورد ستانلي" لتكون كأس تحدٍّ. تطورت المسابقة لاحقًا مع تحول الهوكي إلى الاحتراف، وأصبحت الكأس في القرن العشرين جائزة بطولة الدوري الوطني للهوكي. التقى الصحفي والمستكشف "هنري مورتون ستانلي" المبشر والمستكشف "ديفيد ليفينغستون" في أوجيجي قرب بحيرة تنجانيقا سنة ١٨٧١ بعد بحث طويل عنه. ارتبط اللقاء لاحقًا بالعبارة الشهيرة المنسوبة إلى "ستانلي" عن افتراض هوية الدكتور، لكن الصياغة الدقيقة للعبارة موضع نقاش تاريخي.