يُذكر المذيع الأمريكي "شيرمان ماكسويل" بوصفه من أوائل المعلقين الرياضيين السود في الولايات المتحدة. عمل في الإذاعة خلال زمن كانت فيه فرص الأمريكيين الأفارقة محدودة، وكان نادرًا ما يتقاضى أجرًا عن بثه، ما يوضح الفارق بين حضوره المهني والاعتراف المالي بعمله في تلك المرحلة.

من الدفتر
ظهرت محطة الشرطة القديمة في شارع ماكسويل بشيكاغو في اللقطة الافتتاحية لمسلسل هيل ستريت بلوز بوصفها مقر الدائرة الخيالية، فأصبحت واجهتها معروفة لمشاهدي التلفزيون رغم تصوير المسلسل في مواقع أخرى. وظل الموضوع حاضرًا في الذاكرة الثقافية. وتمنح هذه الصلة العمل قيمة ثقافية إضافية. برز المغني والممثل الأمريكي "بوبي شيرمان" في أواخر الستينيات ومطلع السبعينيات بوصفه نجمًا مفضلًا لدى المراهقين، مستفيدًا من حضوره التلفزيوني وأغاني البوب الناجحة. وصلت بعض تسجيلاته إلى مراكز متقدمة في قوائم المبيعات الأمريكية، وتحولت صورته إلى جزء من ثقافة نجوم المراهقين في الإعلام الشعبي آنذاك. أقرّت الولايات المتحدة سنة ١٨٩٠ "قانون شيرمان لمكافحة الاحتكار"، وهو أول تشريع اتحادي رئيسي يستهدف الاتفاقات الاحتكارية ومحاولات احتكار التجارة. أصبح القانون أساسًا لتفكيك شركات وكيانات ضخمة في قضايا لاحقة، ولا يزال من الركائز الأساسية لقانون المنافسة الأمريكي. وصلت قوات الاتحاد بقيادة الجنرال "ويليام تيكومسيه شيرمان" إلى الدفاعات الخارجية لمدينة سافانا بولاية جورجيا في ديسمبر ١٨٦٤ خلال "المسيرة إلى البحر". كانت الحملة قد دمرت خطوط الإمداد والبنية الاقتصادية الكونفدرالية عبر الولاية، وانتهت بسقوط سافانا بعد انسحاب حاميتها قبل عيد الميلاد. في ١٥ نوفمبر ١٨٦٤ بدأ جيش الاتحاد بقيادة الجنرال "ويليام تيكومسيه شيرمان" مغادرة أتلانتا متجهًا إلى سافانا في "المسيرة إلى البحر" خلال الحرب الأهلية الأمريكية. استهدفت الحملة السكك والمخازن والبنية الاقتصادية التي تدعم الكونفدرالية، وأصبحت نموذجًا للحرب الهادفة إلى كسر القدرة والمعنويات معًا.