أُنشئ ميناء "مولبيري" الاصطناعي عند أرومانش سنة ١٩٤٤ لدعم إنزال الحلفاء في نورماندي. ارتبط المهندس "جون هولمز جيليت" بأعمال إنشائه، وأتاح الميناء تفريغ أعداد ضخمة من الجنود وكميات هائلة من الإمدادات، فكان عنصرًا لوجستيًا مهمًا في استمرار العمليات العسكرية لتحرير أوروبا الغربية.

من الدفتر
كانت شبكة "سكك حديد كالفادوس" خطوطًا فرنسية ضيقة القياس ربطت بلدات إقليم نورماندي منذ أواخر القرن التاسع عشر. أُغلق معظمها قبل الحرب العالمية الثانية، أما القسم الأخير العامل فتضرر خلال إنزال الحلفاء ومعارك نورماندي سنة ١٩٤٤، ولم يُعد تشغيله بعد الدمار وتغير احتياجات النقل. أنهى الطراد البريطاني "إتش إم إس ديربان" خدمته القتالية في الحرب العالمية الثانية بدور مختلف عن مهامه البحرية السابقة. ففي سنة ١٩٤٤ أُغرق عمدًا قبالة ساحل نورماندي ليعمل سفينة حاجزة ضمن منشآت الموانئ المؤقتة التي دعمت عمليات إنزال الحلفاء وإمداد القوات بعد معركة نورماندي. أسهم "جون كلوف هولمز" في تأسيس الكلية الزراعية في ميشيغان، التي أصبحت لاحقًا "جامعة ولاية ميشيغان"، ودافع عن إنشائها وساعد في تصميم مناهجها ومبناها الأول. وبعد أكثر من قرن على تأسيسها افتتحت الجامعة سنة ١٩٦٥ سكنًا طلابيًا باسم "هولمز هول" تخليدًا لدوره في نشأتها. قاد الأدميرال الإنجليزي "روبرت هولمز" سنة ١٦٦٦ غارة على جزر فريزلاند الهولندية خلال الحرب الأنجلو هولندية الثانية. أحرق المهاجمون نحو ١٤٠ سفينة تجارية وبلدة ويست تيرشيلينغ، وأصبحت العملية المعروفة باسم "حريق هولمز" من أكثر الغارات البحرية تدميرًا في الحرب. قاد الأميرال الإنجليزي "روبرت هولمز" سنة ١٦٦٦ هجومًا بحريًا على جزيرة تيرشيلينغ الهولندية خلال الحرب الإنجليزية الهولندية الثانية. دمرت قواته عددًا كبيرًا من السفن وأحرقت بلدة محلية، وأصبح الهجوم معروفًا في التاريخ البحري باسم "حريق هولمز". وهو ما يوضح مكانة هذه المعلومة ضمن سياقها المباشر.