كان السياسي والصحفي البريطاني "فرانسيس تشارلز لاولي" سكرتيرًا خاصًا لوزير الخزانة، لكنه دخل في معاملات مالية اعتمدت على معلومات داخلية وانتهت بخسائر بدل الأرباح المتوقعة. تكشف قصته أن الوصول إلى دوائر القرار لا يضمن النجاح في المضاربة، كما ارتبطت مشكلاته المالية بتدهور مساره العام.

من الدفتر
خدم "جيمس دوغلاس الابن" مساعدًا لوزير الخزانة الأمريكي في إدارة "فرانكلين روزفلت" نحو عام، ثم استقال سنة ١٩٣٣ معترضًا على خفض قيمة الدولار وسياسات الذهب. أسس لجنة دعت إلى نقد مستقر وهاجمت برنامج الإدارة النقدي، قبل أن يعود لاحقًا إلى مناصب حكومية في وزارة الدفاع. كان "تشارلز فريدريك فيلد" ضابطًا في شرطة لندن ثم محققًا خاصًا في القرن التاسع عشر، وعرفه الكاتب "تشارلز ديكنز" وكتب عنه في مجلته. يعد فيلد على نطاق واسع أحد النماذج الأساسية لشخصية المفتش "باكيت" في رواية "البيت الكئيب"، وقد لاحظ معاصرو ديكنز التشابه بينهما. تُوّج "تشارلز الثاني" ملكًا على إسكتلندا في سكون في ١ يناير ١٦٥١، بعد أن اعترف به الإسكتلنديون وريثًا لوالده "تشارلز الأول" الذي أُعدم سنة ١٦٤٩. سبق التتويج قبول تشارلز بالعهد الوطني المشيخي، وكان احتفال سكون آخر تتويج ملكي يُقام هناك، قبل استعادة الملكية في إنجلترا سنة ١٦٦٠. أدار المحامي الأمريكي "سكوت روثستين" مخطط بونزي عبر مكتب محاماة في فلوريدا بين ٢٠٠٥ و٢٠٠٩، وجمع نحو ١.٢ مليار دولار من مستثمرين عبر معاملات وقروض واتفاقيات تسوية وهمية. أقر بجرائم مالية متعددة، وحُكم عليه سنة ٢٠١٠ بالسجن ٥٠ عامًا مع مصادرة أصول مرتبطة بالاحتيال. كان عالم الآثار البريطاني "فرانسيس ترفيل بتري" من أوائل الباحثين في عصور ما قبل التاريخ بالشرق الأوسط، واكتشف بقايا بشرية نياندرتالية في كهف بفلسطين الانتدابية. ارتبط أيضًا بالدائرة الأدبية لـ"دبليو إتش أودن" و"كريستوفر إيشروود"، واستُلهمت شخصيته في بعض أعمالهما الأدبية.