كان السياسي والصحفي البريطاني "فرانسيس تشارلز لاولي" سكرتيرًا خاصًا لوزير الخزانة، لكنه دخل في معاملات مالية اعتمدت على معلومات داخلية وانتهت بخسائر بدل الأرباح المتوقعة. تكشف قصته أن الوصول إلى دوائر القرار لا يضمن النجاح في المضاربة، كما ارتبطت مشكلاته المالية بتدهور مساره العام.