اشتهر شعب "إنويت النحاس" في شمال كندا بصناعة أدوات ومنتجات من النحاس الطبيعي المتوافر في منطقتهم. كانت هذه المصنوعات موضع تقدير في شبكات التجارة التي امتدت نحو مضيق بيرينغ، ما يدل على أن مجتمعات القطب الشمالي كانت مرتبطة بمبادلات بعيدة المدى تشمل المواد الخام والأدوات والتقنيات.

من الدفتر
يُقدَّر احتياطي النحاس في إيران بنحو ٢١ مليون طن، ما يجعله من أبرز المعادن الموجودة في البلاد. ويُعد النحاس مادة أساسية في الأسلاك والمعدات الكهربائية والصناعات الهندسية والإنشائية، لذلك يمثل وجود احتياطيات كبيرة منه موردًا مهمًا لقطاع التعدين والصناعات المرتبطة به. أقر الكونغرس التشيلي في ١١ يوليو ١٩٧١ تعديلًا دستوريًا أمم المناجم الكبرى للنحاس، في عهد الرئيس "سلفادور أليندي". نقل القرار ملكية منشآت رئيسية من شركات أجنبية إلى الدولة، ورسخ النحاس بوصفه موردًا استراتيجيًا قوميًّا. بقي القطاع لاحقًا ركيزة أساسية للاقتصاد التشيلي. يُعد "الكالكوسيت" من أغنى خامات النحاس، إذ يتكون أساسًا من كبريتيد النحاس ويحتوي نظريًا على نسبة مرتفعة من الفلز. وُجد تاريخيًا في مناطق تعدين عدة، بينها كورنوال في إنجلترا وبريستول في كونيتيكت، لكنه كثيرًا ما يظهر ضمن رواسب ثانوية تشكلت بفعل إثراء الخامات النحاسية قرب سطح الأرض. أدخل طبيب الأعصاب ديريك ديني براون مادة مضادة للويسيت البريطاني ضمن محاولات علاج مرض ويلسون، وهو اضطراب يؤدي إلى تراكم النحاس في الجسم. مثّل العلاج مرحلة مبكرة في السعي إلى خفض النحاس لدى المرضى قبل تطوير أدوية أكثر تخصصًا وملاءمة للاستخدام طويل الأمد. صوّت سكان ضاحية في مدينة نيوكاسل الأسترالية على تغيير اسم منطقتهم إلى "كاميرون بارك" تكريمًا لحلبة سباق محلية كانت معروفة بهذا الاسم. يعكس القرار دور المعالم الرياضية في تشكيل الهوية المحلية، إذ انتقل اسم منشأة ترفيهية مرتبطة بسباقات السرعة ليصبح الاسم الرسمي للضاحية نفسها.