نشأت موجة "المشي التنافسي" في بريطانيا خلال القرن التاسع عشر من رهانات كانت الطبقة الأرستقراطية تعقدها على سرعة الخدم الذين يرافقون العربات أو يسيرون لمسافات طويلة. تطورت هذه الرهانات تدريجيًا إلى مسابقات جماهيرية مدفوعة الجوائز، قبل أن تتراجع شعبيتها مع صعود الرياضات المنظمة الحديثة.

من الدفتر
كان المشي المتقارب المتزامن المعروف باسم "لوكستيب" من السمات المميزة لبعض السجون الأمريكية في القرن التاسع عشر. كان السجناء يسيرون في صف شديد التقارب بخطوات موحدة، وظهرت له صيغة خاصة في نظام سجن أوبورن خلال عشرينيات القرن التاسع عشر، حيث استُخدم لضبط حركة السجناء وفرض الانضباط. اختتمت مستعمرة بنسلفانيا في سبتمبر ١٧٣٧ ما عُرف باسم "صفقة المشي"، التي استخدمت تفسيرًا مثيرًا للنزاع لاتفاق قديم لتحديد مساحة من أراضي شعب "لينابي". أدت العملية إلى انتزاع نحو ١.٢ مليون فدان من أراضي السكان الأصليين، وأصبحت مثالًا بارزًا على الاستيلاء الاستعماري غير العادل على الأرض. اختارت الرابطة الدولية للأفلام الوثائقية فيلم "المشي نحو الجمال" أفضل فيلم وثائقي طويل لعام ٢٠٠٧. يتابع العمل خمس نساء إثيوبيات يعانين ناسورا ناتجا عن الولادة، ويرصد رحلتهن إلى العلاج واستعادة الحياة الاجتماعية بعد العزلة والوصمة، وتمنح هذه الخلفية الواقعة معناها التاريخي الأوضح. كان "المينيسترياليون" في الإمبراطورية الرومانية المقدسة فئة من الخدم غير الأحرار قانونيًا الذين تولوا وظائف عسكرية وإدارية رفيعة خلال العصور الوسطى. تطور كثير منهم إلى طبقة فرسان وراثية واكتسبوا أراضي ومكانة اجتماعية، وأسهموا في تشكيل النبلاء الأدنى في المناطق الألمانية. صدرت سلسلة "مكتبة بادمنتون للرياضة والهوايات" في بريطانيا أواخر القرن التاسع عشر، وضمت مجلدات عن أنشطة رياضية وترفيهية كثيرة. والمفارقة أن السلسلة، رغم اسمها، لم تخصص مجلدًا مستقلًا لرياضة البادمنتون نفسها، لأن الاسم جاء من بيت بادمنتون المرتبط بمحرر المشروع لا من اللعبة.