استُخدم برج كنيسة القديس أندرو الأنجليكانية في موسكو موقعًا لإطلاق النار خلال القتال الذي أعقب الثورة الروسية سنة ١٩١٧. نصب البلاشفة فيه موقعًا لمدفع رشاش أثناء مواجهات مع قوات مرتبطة بالحكومة المؤقتة، فتحول مبنى ديني أُنشئ لخدمة الجالية البريطانية إلى نقطة عسكرية مؤقتة في صراع سياسي مسلح.