أدى صدور قانون بيوت الجعة في إنجلترا سنة ١٨٣٠ إلى توسع سريع في تراخيص بيع الجعة، إذ مُنح خلال الأشهر الستة التالية نحو خمسة وعشرين ألف ترخيص جديد للحانات وبيوت الشراب. جاء القانون في سياق محاولة تحرير تجارة الجعة وتقليل هيمنة الحانات المرخصة تقليديًا على السوق.

من الدفتر
أصدر دوقا بافاريا "فيلهلم الرابع" و"لودفيغ العاشر" سنة ١٥١٦ مرسومًا اشتهر باسم "قانون النقاء" لتنظيم صناعة الجعة وأسعارها. حدد النص المكونات المسموح بها آنذاك بالماء والشعير والجنجل، قبل معرفة دور الخميرة علميًا. أصبح القانون لاحقًا رمزًا بارزًا في تاريخ صناعة الجعة الألمانية. بدأ نحو ٧١٠٠ عامل في مصانع الجعة بمدينة ميلووكي سنة ١٩٥٣ إضرابًا واسعًا شمل شركات رئيسية في صناعة البيرة المحلية. دار النزاع حول الأجور وشروط العمل، واستمر لأسابيع في مدينة كان اقتصادها مرتبطًا بقوة بصناعة الجعة، فأثر في الإنتاج وأبرز قوة النقابات الصناعية في الولايات المتحدة خلال تلك المرحلة. دخلت القوات الفرنسية مدينة الجزائر سنة ١٨٣٠ بعد حملة عسكرية بدأت بإنزال قرب سيدي فرج وهزيمة قوات الداي. أدى سقوط العاصمة إلى نهاية حكم إيالة الجزائر العثمانية وبداية الاحتلال الفرنسي الذي توسع تدريجيًا إلى معظم البلاد، واستمر أكثر من ١٣٠ عامًا حتى الاستقلال سنة ١٩٦٢. "أوغوستينر بروي" مصنع جعة تاريخي في ميونخ تعود جذوره إلى دير للرهبان الأوغسطينيين تأسس فيه إنتاج الجعة في القرن الرابع عشر. انتقلت الملكية لاحقًا إلى القطاع الخاص، وبقيت الشركة مستقلة نسبيًا مقارنة بمجموعات تخمير عالمية كبرى. وهي إحدى مصانع الجعة الستة التقليدية التي تقدم إنتاجها في مهرجان أكتوبر. نظم "جوزيف سميث" ورفاقه في ٦ أبريل ١٨٣٠ جماعة دينية باسم "كنيسة المسيح"، التي أصبحت الأصل المؤسسي لحركة قديسي الأيام الأخيرة. تشير المصادر المبكرة إلى أن اجتماع التنظيم كان في ولاية نيويورك، مع خلاف تاريخي حول الموقع الدقيق بين فاييت ومانشستر، قبل توسع الحركة سريعًا.