يمكن للآفات الكبيرة في جذع الدماغ أن تسبب غيبوبة إذا أثرت في التكوين الشبكي المسؤول عن اليقظة والمحافظة على مستوى الوعي. لذلك قد يؤدي النزف أو الورم أو الضغط الشديد في هذه المنطقة الصغيرة إلى اضطراب بالغ في الوعي، حتى عندما لا تكون القشرة الدماغية نفسها متضررة مباشرة.