يمكن للآفات الكبيرة في جذع الدماغ أن تسبب غيبوبة إذا أثرت في التكوين الشبكي المسؤول عن اليقظة والمحافظة على مستوى الوعي. لذلك قد يؤدي النزف أو الورم أو الضغط الشديد في هذه المنطقة الصغيرة إلى اضطراب بالغ في الوعي، حتى عندما لا تكون القشرة الدماغية نفسها متضررة مباشرة.

من الدفتر
تظهر الدراسات وجود ارتباط إحصائي إيجابي لكنه محدود بين حجم الدماغ ونتائج اختبارات الذكاء لدى البشر، ولذلك لا يمكن استخدام حجم الدماغ وحده مقياسًا لذكاء الفرد. فالقدرات المعرفية تتأثر ببنية الدماغ واتصالاته ووظائفه وعوامل وراثية وبيئية وتعليمية متعددة. تجمع إصابات دماغية رضية كثيرة بين خصائص الإصابة البؤرية المحددة في موضع بعينه والإصابة المنتشرة التي تؤثر في مناطق متعددة من أنسجة الدماغ. لا تُظهر علوم الأعصاب وجود نقطة واحدة معزولة في الدماغ يمكن اعتبارها مقرًا كاملًا للوعي. ترتبط الخبرة الواعية بنشاط شبكات واسعة وتفاعلات بين مناطق قشرية وتحت قشرية، وتتنافس نظريات علمية مختلفة لتفسير كيفية نشوء الوعي من هذا النشاط، من دون حسم آلية واحدة حتى الآن. يمكن لبعض الأدوية المضادة للصرع أن تقلل احتمال حدوث النوبات المبكرة بعد إصابات الدماغ الرضية، لكنها لا تمنع بالضرورة تطور الصرع التالي للرضوض على المدى البعيد. لذلك يفرق الأطباء بين الوقاية القصيرة الأمد من النوبات وبين منع المرض المزمن، وهما هدفان علاجيان مختلفان. نشرت مجموعة عمل تابعة لوزارة داخلية هامبورغ تقريرًا عن "قوة مشروع إعادة التأهيل" التابعة للسيانتولوجيا، ووصفت ممارساتها بأنها شكل من غسل الدماغ. تناول التقرير العزل والانضباط الشديد والعمل القسري المزعوم، لكن هذا الوصف يمثل تقييم الجهة الألمانية وليس حكمًا علميًا محايدًا متفقًا عليه.