فطر "ستروفاريا أيروجينوزا" يتميز بلون أزرق مخضر لامع، واستمد اسمه من تشابه لونه مع الزنجار الذي يتكون على النحاس. ينمو عادة على التربة الغنية بالمواد العضوية وبقايا الخشب، وقد يتغير لونه مع العمر والأمطار، فتبهت الزرقة تدريجيًا وتظهر درجات أفتح في علم الفطريات.

من الدفتر
يتميز فطر "الببغاء الأخضر" بلون أخضر لامع قد يوحي بوجود الكلوروفيل، لكنه فطر لا يقوم بعملية البناء الضوئي. يرجع لونه إلى أصباغ خاصة في أنسجته، ويتغير مظهر القبعة مع العمر والرطوبة، إذ قد تتدرج ألوانها بين الأخضر والأصفر والبرتقالي. وينمو عادة في المروج الرطبة والمناطق العشبية. ينتج فطر "ستروفاريا الملكي"، المعروف أيضًا بفطر قبعة النبيذ، خلايا شوكية متخصصة قادرة على شل الديدان الخيطية وقتلها في التربة. يساعد هذا السلوك الفطر على الحصول على مغذيات إضافية، ويجعله مثالًا على الفطريات المفترسة جزئيًا رغم شهرته أساسًا بوصفه نوعًا صالحًا للأكل والزراعة. فطر "الشبح"، واسمه العلمي "أومفالوتوس نيديفورميس"، فطر أسترالي يتميز بقدرته على إصدار ضوء مرئي في الظلام. يظهر التوهج عادة بلون أخضر شاحب من الخياشيم، وقد تختلف شدته مع عمر الجسم الثمري ورطوبته، بينما لا يزال السبب التطوري لهذه الإضاءة الحيوية غير محسوم. يتميز فطر "بوليتوس روبيلوس" بلون أحمر واضح في أجزاء من جسمه، وتذكر المادة أن بعض المراجع تعده صالحًا للأكل. مع ذلك يوصف طعمه بأنه يشبه الصابون، وهي سمة حسية تجعل قيمته الغذائية محدودة حتى عند اعتباره غير سام، وتساعد في تمييزه عن أنواع أخرى من فطر البوليت. يُعد "الكالكوسيت" من أغنى خامات النحاس، إذ يتكون أساسًا من كبريتيد النحاس ويحتوي نظريًا على نسبة مرتفعة من الفلز. وُجد تاريخيًا في مناطق تعدين عدة، بينها كورنوال في إنجلترا وبريستول في كونيتيكت، لكنه كثيرًا ما يظهر ضمن رواسب ثانوية تشكلت بفعل إثراء الخامات النحاسية قرب سطح الأرض.