عندما فُتحت حجرة الدفن في هرم الفرعون "نفر إف رع" عُثر على بقايا محدودة، منها أجزاء من مومياء وقطع من أوان كانوبية مكسورة. تعكس حالة المقبرة تعرضها للنهب والتخريب عبر العصور، لكنها مع ذلك قدمت للباحثين أدلة على طقوس الدفن الملكية في الأسرة الخامسة في مصر القديمة.