ضم مجمع هرم الفرعون المصري "ساحورع" مساحات واسعة من النقوش الحجرية الدقيقة، وقدرت مساحة الزخارف البارزة التي كانت تغطي جدرانه بنحو ١٠ آلاف متر مربع. جعل هذا الحجم من النقوش المجمع مصدرًا مهمًا لفهم الفن الملكي والطقوس والحياة الرسمية في عصر الأسرة الخامسة بمصر القديمة.

من الدفتر
بُني هرم الفرعون "سنوسرت الأول" في اللشت خلال الأسرة الثانية عشرة المصرية بطريقة تختلف عن الكتل الحجرية الضخمة المتماسكة في أهرام الدولة القديمة. استخدم البناؤون هيكلًا داخليًا مقسمًا إلى خلايا وملؤوا الفراغات بمواد مختلفة، ثم غطوا البناء بكسوة حجرية خارجية. هرم خوفو الأكبر في الجيزة بُني في القرن السادس والعشرين قبل الميلاد تقريبًا، وكان ارتفاعه الأصلي نحو ١٤٦٫٦ متر، بينما يبلغ ارتفاعه الحالي قرابة ١٣٨٫٥ متر بعد فقدان جزء من كسوته وقمته. ويبلغ طول ضلع قاعدته نحو ٢٣٠ مترًا، فتغطي القاعدة مساحة تزيد على خمسة هكتارات. تغطي الأنهار والصفائح الجليدية اليوم نحو عُشر مساحة اليابسة، ويتركز معظم الجليد في أنتاركتيكا وغرينلاند. خلال ذروة العصر الجليدي الأخير كانت صفائح هائلة تغطي مساحات أوسع من أمريكا الشمالية وشمال أوروبا وآسيا، ثم بدأت بالتراجع مع ارتفاع درجات الحرارة العالمية. الصحراء منطقة شديدة الجفاف تتلقى كميات قليلة من الهطول، وقد تكون حارة أو باردة وصخرية أو رملية. وتشير تقديرات جيولوجية إلى أن الصحارى والأراضي القاحلة تغطي نحو ثلث يابسة الأرض، لذلك لا يمكن اختزالها في خمس مناطق رئيسية فقط، كما أن الرمال لا تغطي إلا جزءًا من مساحات الصحارى. تُعد "معركة مجدو" في القرن الخامس عشر قبل الميلاد من أقدم المعارك التي وصلت تفاصيلها في سجل تاريخي منظم. قاد الفرعون "تحتمس الثالث" الجيش المصري ضد تحالف كنعاني يقوده حاكم قادش، وانتهت المواجهة بانتصار المصريين وحصار مجدو، وأسهم النصر في تثبيت النفوذ المصري في بلاد الشام.