تغطي الأنهار والصفائح الجليدية اليوم نحو عُشر مساحة اليابسة، ويتركز معظم الجليد في أنتاركتيكا وغرينلاند. خلال ذروة العصر الجليدي الأخير كانت صفائح هائلة تغطي مساحات أوسع من أمريكا الشمالية وشمال أوروبا وآسيا، ثم بدأت بالتراجع مع ارتفاع درجات الحرارة العالمية.

من الدفتر
نشأت بحيرة "أغاسيز" الجليدية عند انحسار الغطاء الجليدي في أواخر العصر الجليدي الأخير، وامتدت عبر أجزاء من الولايات المتحدة وكندا. تجاوزت مساحتها القصوى ٣٠٠ ألف كيلومتر مربع، أي أكثر من مساحة البحيرات العظمى الخمس مجتمعة، وكانت أكبر البحيرات الجليدية في المنطقة. أظهرت تحليلات وراثية لأحافير الأسود المنقرضة أن "الأسد الأمريكي" كان قريبًا من أسود الكهوف الأوراسية التي وصلت إلى أمريكا الشمالية عبر بيرينغيا في العصر الجليدي. تطورت السلالة الأمريكية لاحقًا بصورة منفصلة جنوب الصفائح الجليدية، واختفت مع نهاية العصر الجليدي المتأخر. نظم ناشطون وعلماء في آيسلندا سنة ٢٠١٩ مراسم رمزية لتأبين نهر "أوكيوكول" الجليدي، الذي فقد كتلته الجليدية الدائمة بسبب الاحترار. وُضعت لوحة تذكارية تحذر الأجيال المقبلة من تغير المناخ، وأصبحت المناسبة رمزًا عالميًا لتراجع الأنهار الجليدية. وكانت أول مراسم معروفة من هذا النوع لنهر جليدي فقد صفته. تغطي الصفائح الجليدية معظم القارة القطبية الجنوبية، وتحتوي على نحو ٩٠٪ من المياه العذبة السطحية في العالم. ويبلغ حجم الجليد فيها عشرات الملايين من الكيلومترات المكعبة. وتشير القياسات الحديثة إلى أن ذوبان الجليد الأرضي في القارة بالكامل قد يرفع متوسط مستوى البحار عالميًا بنحو ٥٨ مترًا. الصحراء منطقة شديدة الجفاف تتلقى كميات قليلة من الهطول، وقد تكون حارة أو باردة وصخرية أو رملية. وتشير تقديرات جيولوجية إلى أن الصحارى والأراضي القاحلة تغطي نحو ثلث يابسة الأرض، لذلك لا يمكن اختزالها في خمس مناطق رئيسية فقط، كما أن الرمال لا تغطي إلا جزءًا من مساحات الصحارى.