أظهرت دراسة قادها الطبيب "بيتر برونوفوست" أن استخدام قائمة مراجعة بسيطة لإجراءات القسطرة في وحدات العناية المركزة يمكن أن يخفض العدوى بدرجة كبيرة. انتشرت الفكرة لاحقًا في المستشفيات لأنها أظهرت أن الالتزام المنهجي بخطوات أساسية قد يمنع مضاعفات خطيرة ويوفر تكاليف كبيرة.

من الدفتر
يواجه قطاع العناية بحديثي الولادة في الولايات المتحدة نقصًا مستمرًا في ممارسي التمريض المتخصصين، مع زيادة الحاجة إلى الرعاية المركزة والمعقدة. وتشير بيانات حديثة إلى أن دخول وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة ارتفع بين ٢٠١٦ و٢٠٢١ رغم انخفاض إجمالي عدد الولادات خلال الفترة نفسها. ناقش أطباء اليونان القدماء الجروح وفق سببها ومدة بقائها ومظهرها، وميزوا عمليًا بين إصابات حديثة وجروح متأخرة أو صعبة الالتئام. استخدمت النصوص المنسوبة إلى "أبقراط" التنظيف والتضميد ومراقبة الالتهاب ضمن فهم طبي سابق للجراثيم. أسهم هذا التراث في تاريخ العناية بالجروح. تنتج كثير من تصبغات الأسنان السطحية عن تراكم مركبات ملونة على المينا بسبب التدخين أو تناول القهوة والشاي ومشروبات وأطعمة داكنة اللون، وقد يزيد ضعف العناية الفموية وضوحها. ويمكن للتنظيف الاحترافي وبعض وسائل العناية إزالة قدر كبير من هذه التصبغات، بخلاف التغيرات العميقة داخل السن. أطلقت ماساتشوستس أوائل السبعينيات "مراجعة تخطيط النقل في بوسطن" لإعادة تقييم مشروعات طرق سريعة مثيرة للجدل وخيارات النقل العام. أصبحت العملية نموذجًا مبكرًا للتخطيط الحضري الذي يوازن بين الطرق والسكك والبيئة والمجتمعات المحلية، وأثرت في سياسات النقل الأمريكية لاحقًا. قاد تحالف "نارمادا باتشاو أندولان" احتجاجات على سد سردار ساروفار وآثار مشروعات وادي نارمادا في السكان والبيئة. وأسهم ضغطه الدولي في دفع البنك الدولي إلى تكليف لجنة مستقلة برئاسة برادفورد مورس سنة ١٩٩١، فكانت أول مراجعة مستقلة لمشروع يموله البنك، ثم انسحب التمويل سنة ١٩٩٣.