نظم السياسي الكندي "توماس سكوت" فوجًا من ميليشيا مانيتوبا خلال ثلاثة عشر يومًا سنة ١٨٨٥ للمشاركة في قمع ثورة الشمال الغربي. تعكس سرعة التعبئة استجابة الحكومة الكندية للأزمة المسلحة، كما توضح الدور الذي أدته الوحدات المحلية في دعم القوات النظامية خلال الصراع.

من الدفتر
كان السياسي الكندي "توماس سكوت" ضابطًا في الميليشيا، ونظم سنة ١٨٨٥ وحدة عسكرية عُرفت باسم الكتيبة الخامسة والتسعين في مانيتوبا خلال أيام قليلة. أُنشئت الوحدة للمشاركة في قمع تمرد الشمال الغربي، ما يعكس سرعة تعبئة القوات المحلية في مواجهة الأزمة المسلحة في غرب كندا. بدأ "تمرد الشمال الغربي" في كندا سنة ١٨٨٥ بقيادة جماعات من شعب "الميتي" وحلفائهم من بعض الأمم الأصلية، في سياق نزاعات على الأراضي والتمثيل السياسي وسياسات الحكومة الفدرالية. برز "لويس رييل" قائدًا سياسيًا للحركة، وانتهى التمرد عسكريًا خلال أشهر ثم أُعدم "رييل". دخل الملاح الإنجليزي "جون ديفيس" خليج كمبرلاند في القطب الكندي خلال رحلاته في ثمانينيات القرن السادس عشر بحثًا عن "ممر الشمال الغربي" إلى آسيا. لم يعثر على الممر، لكنه رسم مناطق ساحلية واسعة وحسن معرفة الأوروبيين بجغرافية القطب الشمالي، وحمل مضيق ديفيس اسمه لاحقًا. الطريق الإقليمي ٣٩٤ طريق حصوي في شمال غرب مقاطعة مانيتوبا الكندية، يمتد من بلدة لين ليك إلى حدود ساسكاتشوان لمسافة تقارب ٩٦ كيلومترًا. ويعد أبعد الطرق الإقليمية في مانيتوبا باتجاه الشمال الغربي، حيث يتصل عند الحدود بطريق ساسكاتشوان ٩٩٤ المؤدي نحو كينوساو. حصل "قانون مانيتوبا" على الموافقة الملكية في ١٢ مايو ١٨٧٠، ومهّد لانضمام مانيتوبا إلى الاتحاد الكندي في يوليو من العام نفسه. أنشأ القانون حكومة إقليمية ونظم حقوق الأراضي والتعليم واللغة في منطقة سكنها المستوطنون وشعب الميتي، وجاء بعد أزمة سياسية قادها "لويس رييل".