كان "دونالد كولمان" لاعبًا ومدربًا اسكتلنديًا في كرة القدم، وينسب إليه ابتكار المقعد الغائر للمدربين والبدلاء في ثلاثينيات القرن العشرين أثناء عمله مع نادي أبردين. أتاح التصميم رؤية الملعب من مستوى منخفض مع حماية الجالسين من الطقس، وانتشرت الفكرة لاحقًا في ملاعب كثيرة.

من الدفتر
أقيم أول جسر يحمل اسم "كولمان" فوق نهر سنغافورة في أربعينيات القرن التاسع عشر بتصميم المهندس "جورج كولمان". كان من أوائل الجسور المبنية بالحجر والطوب في المدينة وحل محل معابر خشبية أقدم، ثم أعيد بناؤه مرات مع نمو الحركة، وبقي الاسم مرتبطًا بأحد المعابر التاريخية في وسط سنغافورة. كان الصناعي الأمريكي "روبرت كولمان" من أبرز ملاك أفران الحديد في بنسلفانيا أواخر القرن الثامن عشر وبدايات التاسع عشر. راكم ثروة كبيرة من صناعة الحديد والاستثمارات والأراضي، ويُشار إليه في تاريخ الولاية بوصفه أول من بلغت ثروته مستوى المليون دولار وفق مقاييس عصره. كان "ديفيد فالك" وكيل أعمال نجم كرة السلة الأمريكي "مايكل جوردان" طوال مسيرته الاحترافية، وتولى التفاوض على عقوده وصفقاته التجارية الكبرى. أسهم فالك في بناء العلامة التسويقية لجوردان، ويُنسب إليه ابتكار اسم "إير جوردان"، كما مثّل أكثر من مئة لاعب آخر في دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين. كان "آل رينفرو" لاعبًا ومدربًا أمريكيًا في هوكي الجليد بجامعة ميشيغان. شارك لاعبًا في فريق فاز ببطولة الرابطة الوطنية للجامعات، ثم درب الجامعة إلى لقب وطني آخر، فكان أول شخص يجمع البطولة في الدورين. أُدخل لاحقًا إلى قاعة شرف الجامعة تقديرًا لمسيرته الطويلة. كان "كيرينوس كولمان" شاعرًا ألمانيًا متصوفًا أثارت أفكاره الدينية والسياسية عداء السلطات في أواخر القرن السابع عشر. وصف نفسه بعبارات دينية شديدة الغرابة، واتُهم بالهرطقة وبأنه خطر سياسي، ثم أُعدم حرقًا في موسكو سنة ١٦٨٩، في زمن كان الخلاف العقائدي قد يقود إلى عقوبات قاتلة.