كان حصن "مازاغون" من التحصينات التي ارتبطت بالساحل الغربي لمدينة مومباي. دُمر الحصن سنة ١٦٩٠ على يد القائد "ياقوت خان" خلال الصراعات البحرية والسياسية في المنطقة، وبقي اسمه جزءًا من تاريخ التحصينات التي سبقت التوسع البريطاني الكبير في بومباي في تاريخ المدينة البحري.

من الدفتر
استولت قوة بحرية بريطانية بقيادة القائد "ويليام جيمس" سنة ١٧٥٥ على حصن "سوفارنادورغ" على الساحل الغربي للهند، بعد قصف ومعارك ضد قوات الماراثا البحرية. كان الحصن جزءًا من شبكة دفاعية قوية على ساحل كونكان، وجاء الهجوم ضمن صراع شركة الهند الشرقية البريطانية مع نفوذ أسرة أنغريا البحرية. كان حصن "باسير بانجانغ" واحدًا من التحصينات الساحلية التي أنشأها البريطانيون للدفاع عن سنغافورة من هجوم بحري. وعندما غزت اليابان الجزيرة سنة ١٩٤٢ جاء الهجوم أساسًا من جهة الملايو البرية، لذلك لم تؤد مدافع الحصن الدور الذي صُممت له ولم يشهد الموقع قتالًا بحريًا واسعًا. أطلقت سفينة حربية أمريكية قذيفة ساخنة على مخزن بارود "حصن نيغرو" في فلوريدا سنة ١٨١٦، فانفجر الحصن وقُتل أكثر من ٢٧٠ شخصًا من السود الهاربين وحلفائهم من السكان الأصليين. مثّل الهجوم جزءًا من صراع أمريكي أوسع على الحدود مع فلوريدا الإسبانية. وكان الحصن ملجأً للسود الهاربين من العبودية. أُنشئ حصن "غويخاروس" سنة ١٧٩٧ لحماية مدخل خليج سان دييغو في كاليفورنيا، وكان من أقدم التحصينات العسكرية في المنطقة. ضم الموقع عشرة مدافع، وتذكر السجلات أن هذه المدافع استُخدمت في القتال مرتين فقط، رغم أن الحصن أُقيم أساسًا لمواجهة تهديدات بحرية محتملة. بدأت "معركة فاساي" سنة ١٧٣٩ عندما هاجمت قوات "إمبراطورية الماراثا" المواقع البرتغالية حول فاساي قرب مومباي. قاد "تشيماني أبا" الحملة التي انتهت بسقوط الحصن البرتغالي في مايو، وأدت إلى تراجع مهم للنفوذ البرتغالي على الساحل الغربي للهند وتوسع سيطرة الماراثا.