أحالت بريطانيا سنة ١٩٥٥ نزاع السيادة على جورجيا الجنوبية وجزر ساندويتش الجنوبية إلى محكمة العدل الدولية. رفضت الأرجنتين التعاون مع الإجراءات لأنها لم تقبل اختصاص المحكمة في القضية، فظل النزاع قائمًا وأصبح لاحقًا جزءًا من الخلاف الأوسع الذي ارتبط أيضًا بحرب فوكلاند.

من الدفتر
سلّمت بعثة اسكتلندية سنة ١٩٠٤ محطة الأرصاد التي أقامتها في جزر أوركني الجنوبية إلى الأرجنتين، التي واصلت تشغيلها لاحقًا باسم "أوركاداس". أصبحت المحطة من أقدم المواقع العلمية المأهولة باستمرار في القارة القطبية الجنوبية، وسط مطالبات سيادية متداخلة بين الأرجنتين وبريطانيا في المنطقة. اتفقت السلفادور وهندوراس سنة ١٩٨٠ على إحالة نزاعهما الحدودي إلى "محكمة العدل الدولية" بعد سنوات من التوتر أعقبت حرب ١٩٦٩ المعروفة باسم "حرب كرة القدم". أصدرت المحكمة حكمها سنة ١٩٩٢ محددة أجزاء من الحدود البرية وبعض الحقوق في خليج فونسيكا، ما ساعد على تسوية النزاع تدريجيًا. كتبت الشاعرة والكاتبة الأمريكية "مايا أنجيلو" سيناريو فيلم "جورجيا، جورجيا" الصادر سنة ١٩٧٢. ويُذكر العمل بوصفه من أوائل الأفلام التي كتبتها وأنتجتها امرأة أمريكية من أصل أفريقي، فمثّل امتدادًا لنشاط أنجيلو الأدبي إلى السينما في مرحلة كان حضور النساء السود خلف الكاميرا محدودًا. شاهدت بعثة المستكشف البريطاني جيمس كوك جزر هاواي في ١٨ يناير ١٧٧٨ خلال رحلته الثالثة في المحيط الهادئ، ثم نزل أفراد منها إلى كاواي. كان ذلك أول اتصال أوروبي موثق على نطاق واسع مع الأرخبيل، وأطلق كوك عليه اسم «جزر ساندويتش» تكريمًا لإيرل ساندويتش، أحد رعاة الرحلة. تضم أميركا الجنوبية إلى جانب دولها المستقلة أقاليم غير ذات سيادة كاملة، أبرزها غيانا الفرنسية على الساحل الشمالي الشرقي، وهي جزء من فرنسا، وجزر فوكلاند في جنوب الأطلسي التي تديرها المملكة المتحدة وتطالب الأرجنتين بالسيادة عليها، إضافة إلى جزر وأقاليم أصغر مرتبطة بدول خارج القارة.