باغيرا كيبلينغي نوع من العناكب سُمي نسبة إلى شخصية باغيرا في "كتاب الأدغال" لروديارد كيبلينغ. يتميز بأنه النوع الوحيد المعروف من العناكب الذي يعتمد في غذائه أساسًا على مواد نباتية، رغم أنه قد يتناول مصادر أخرى، ما يجعله حالة استثنائية بين العناكب المفترسة عادة.

من الدفتر
العنكبوت "باغيرا كيبلينغي" نوع يعيش في أمريكا الوسطى وسُمي تيمنا بشخصية باغيرا من كتاب "الأدغال" لروديارد كبلينغ. يتميز عن معظم العناكب بأن جزءًا كبيرًا من غذائه نباتي، إذ يحصل على مواد غنية بالمغذيات من أشجار السنط، مع أنه قد يأكل أحيانًا مصادر حيوانية أيضًا. حملت السيارة الرياضية الفرنسية "ماترا باغيرا" اسم الفهد الأسود "باغيرا"، الشخصية المعروفة في كتاب "كتاب الأدغال" للكاتب "روديارد كبلينغ". طُرحت السيارة في سبعينيات القرن العشرين واشتهرت بترتيب ثلاثة مقاعد في صف واحد، وهو تصميم غير مألوف انتقل لاحقًا إلى خليفتها "ماترا مورينا". تتميز فصيلة العناكب "كابونييداي" بصفات تشريحية غير مألوفة بين العناكب، وأشهرها أن معظم أنواعها تحمل عينين فقط بدل العدد الأكثر شيوعًا لدى العناكب. ومع ذلك توجد أنواع في الفصيلة نفسها بأربع أو ست أو ثماني عيون، كما تفتقر هذه العناكب إلى الرئات الكتبية الموجودة لدى مجموعات كثيرة أخرى. تتعرض العناكب للافتراس من طيور وثدييات وزواحف وبرمائيات وحشرات وعقارب، كما تفترس بعض أنواع العناكب عناكب أخرى. وتُعد الدبابير الصيادة من أبرز أعدائها؛ إذ تشل بعض الأنواع العنكبوت بلسعة ثم تنقله إلى عشها ليكون غذاءً ليرقاتها، لذلك طورت العناكب وسائل دفاع وتمويه متعددة. نشر "روديارد كبلينغ" قصة "صيد كا" سنة ١٨٩٣ ثم ضمها إلى "كتاب الأدغال" عام ١٨٩٤. تتمحور حول الطفل "ماوكلي" بعد اختطافه على يد قرود بندرلوغ، فيسعى "بالو" و"باغيرا" إلى إنقاذه بمساعدة الثعبان "كا"، وتعرض القصة مبكرًا قوانين مجتمع الغابة وشخصياته الرئيسية.