حاول مدير البيسبول "جون ماكغرو" في مطلع القرن العشرين إشراك اللاعب الأسود "تشارلي غرانت" مع فريق أبيض عبر تقديمه على أنه من السكان الأصليين باسم "توكوهاما". انكشفت هويته ومنع من اللعب، لتصبح القصة مثالًا مبكرًا على محاولات تحدي حاجز الفصل العنصري في اللعبة.