اندلعت الحرب الأنجلو زنجبارية سنة ١٨٩٦ بين بريطانيا وسلطنة زنجبار بعد نزاع على الخلافة. انتهى القتال خلال أقل من ساعة بعد قصف القصر وتفوق الأسطول البريطاني، ولهذا توصف عادة بأنها أقصر حرب مسجلة، رغم اختلاف المصادر في تحديد دقائق بدايتها ونهايتها وكرس الانتصار النفوذ البريطاني المباشر في السلطنة.

من الدفتر
اندلعت الحرب الأنجلو زنجبارية سنة ١٨٩٦ بين بريطانيا وسلطنة زنجبار، وانتهى القتال بعد نحو أربعين دقيقة فقط. وتُذكر عادة بوصفها أقصر حرب مسجلة في التاريخ الحديث، إذ أدى التفوق العسكري البريطاني الكبير إلى حسم المواجهة بسرعة بعد قصف القصر وإسكات دفاعات السلطان. اندلعت الحرب بين بريطانيا وسلطنة زنجبار يوم ٢٧ أغسطس ١٨٩٦ بعد خلاف على خلافة السلطان، وقصفت السفن البريطانية القصر ومواقع المدافعين. انتهى القتال خلال أقل من ساعة بانهيار المقاومة، وتُذكر عادة بوصفها أقصر حرب مسجلة بين دولتين في التاريخ الحديث. ونصبت بريطانيا سلطانًا أكثر توافقًا مع مصالحها. أغلق سلطان زنجبار "برغش بن سعيد" سوق الرقيق العام في زنجبار خلال سبعينيات القرن التاسع عشر تحت ضغط بريطاني ومعاهدات لمكافحة تجارة العبيد. كان أرخبيل زنجبار مركزًا مهمًا لتجارة الرقيق في شرق أفريقيا، وشكل الإغلاق خطوة بارزة في تقليص التجارة، رغم استمرار أنماط من الاسترقاق بعدها لسنوات. نالت زنجبار استقلالها عن المملكة المتحدة في ديسمبر ١٩٦٣ بوصفها ملكية دستورية يرأسها السلطان "جمشيد بن عبد الله". لم يستمر النظام سوى أسابيع، إذ أطاحت "ثورة زنجبار" بالسلطنة في يناير ١٩٦٤، ثم اتحدت زنجبار مع تنجانيقا في أبريل لتشكلا دولة تنزانيا الحديثة. أعلنت السويد الحرب على المملكة المتحدة سنة ١٨١٠ تحت ضغط "نابليون بونابرت" ونظامه القاري، رغم أن البلدين لم يخوضا معارك فعلية ضد بعضهما. استمرت "الحرب الأنجلو سويدية" حتى ١٨١٢ وانتهت بتسوية أعادت العلاقات، وظلت مثالًا على نزاع دبلوماسي اسمي أكثر منه حربًا ميدانية.