أسس "مالكوم فريزر" مؤسسة التأتأة الأمريكية بعد معاناته الشخصية من اضطراب النطق منذ سن مبكرة. كرّس جزءًا كبيرًا من موارده لدعمها وتمويل التعليم والعلاج والبحث، وأصبحت المؤسسة مصدرًا معروفًا للمعلومات الموجهة إلى المصابين بالتأتأة وأسرهم والمتخصصين في علاج الكلام.

من الدفتر
كان "تشارلز فان ريبر" اختصاصيًا أمريكيًا في اضطرابات النطق عانى هو نفسه من التأتأة الشديدة منذ طفولته. أسهمت تجربته الشخصية في تطوير أساليب علاجية وتعليمية مؤثرة، وأصبح من الرواد الذين أسسوا علم أمراض الكلام واللغة بوصفه مجالًا أكاديميًا ومهنيًا مستقلًا. قُتل الملك الاسكتلندي "ماكبث" سنة ١٠٥٧ في معركة قرب لومفانان أمام قوات يقودها "مالكوم"، ابن الملك السابق "دنكان الأول". أنهت وفاته حكمًا دام نحو ١٧ عامًا، وتولى ربيبه "لولاش" العرش لفترة قصيرة قبل أن يصبح مالكوم ملكًا باسم "مالكوم الثالث". وأصبح مقتله لاحقًا مادة رئيسية للأسطورة الأدبية. هزم الملاكم "محمد علي" منافسه "جو فريزر" في نزالهما الثالث والأخير يوم ١ أكتوبر ١٩٧٥ في مدينة كيزون بالفلبين، في مواجهة عرفت باسم "إثارة مانيلا". أوقف مدرب فريزر القتال بعد الجولة الرابعة عشرة بسبب حالته البدنية، ويعد النزال من أشهر مواجهات الوزن الثقيل. أسس الصناعي "أندرو كارنيغي" "مؤسسة كارنيغي في واشنطن" سنة ١٩٠٢ لدعم البحث العلمي الأساسي، وموّلها بعشرات الملايين من الدولارات من ثروته. عملت المؤسسة على دعم علماء ومختبرات في مجالات الفلك والأحياء وعلوم الأرض وغيرها، وأصبحت تُعرف لاحقًا باسم "مؤسسة كارنيغي للعلوم". تشير الأدلة الأثرية إلى وجود بشري قرب منطقة دراسة الطبيعة في "سوان ليك" بولاية نيفادا منذ نحو سنة ٤٠٠ ميلادية. ويكشف هذا الامتداد الزمني أن المنطقة لم تكن مجرد محمية طبيعية حديثة، بل جزءًا من مشهد استوطنه البشر واستخدموا موارده منذ قرون طويلة.