أسس الموسيقي الاسكتلندي "بيل دروموند" مشروعًا غنائيًا باسم "ذا سيفنتين" يقوم على أداء جماعي حي لا يُسجل ولا يُعاد تشغيله للجمهور. يتحدى المشروع فكرة الموسيقى بوصفها منتجًا قابلًا للتخزين والتكرار، ويجعل التجربة مرتبطة بالمشاركين واللحظة التي تُؤدى فيها فقط.

من الدفتر
ألّف "رالف فوغان ويليامز" كانتاتا "هودي" لعيد الميلاد في منتصف القرن العشرين، وجمع فيها نصوصًا دينية وشعرية متعددة. أضاف مقطعًا غنائيًا للتينور بعد طلب من المغني المكلف بالدور أن يحصل على مادة أكبر لأدائها، فأصبح المقطع جزءًا ثابتًا من البناء الموسيقي للعمل. اشتهرت فرقة "ذا سكويرلز" في سياتل بأسلوب ساخر أطلقت عليه اسم "طريقة فرانكشتاين" في ترتيب الأغاني، يقوم على جمع مقاطع من أعمال مختلفة في توليفات غير متوقعة. سجلت الفرقة مزيجًا من أغاني "ساحر أوز"، وكان التسجيل من الأسطوانات التي احتفظ بها المذيع البريطاني "جون بيل" ضمن مجموعته المفضلة. كان "ريتشارد بيل" عازف بيانو كنديًا انضم إلى فرقة "فول تيلت بوغي" التي رافقت "جانيس جوبلين" وشارك في ألبومها "بيرل". وبعد عقود من العمل الموسيقي أصبح عضوًا كاملًا في فرقة "ذا باند" خلال التسعينيات، وشارك في تسجيل ألبوماتها الثلاثة الأخيرة وجولات عدة. بدأ الموسيقي البريطاني "إيان كريغ مارش" نشاطه في فرقة مراهقة حملت اسم "القيء الموسيقي" قبل أن يصبح أحد مؤسسي فرقة "ذا هيومن ليغ". انفصل لاحقًا مع "مارتن وير" لتأسيس مشروع موسيقي جديد تطور إلى فرقة "هيفن ١٧"، التي أصبحت من الأسماء المعروفة في موسيقى السينثبوب البريطانية. كان السياسي العمالي الاسكتلندي "هاري إيوينغ" من أبرز دعاة نقل السلطة إلى اسكتلندا، وأصبح مع الليبرالي "ديفيد ستيل" رئيسًا مشاركًا للمؤتمر الدستوري الاسكتلندي الذي تأسس سنة ١٩٨٩. وضع المؤتمر لاحقًا تصورًا لنظام الحكم الذاتي استند إليه إنشاء البرلمان الاسكتلندي سنة ١٩٩٩.