ذكر المبشر إيفان بوبوف في كتاباته أن مستوطنة كانت قائمة على جزيرة أولياغا خلال القرن الثامن عشر تعرضت للتدمير على يد مستوطن روسي. ولم يكن ذلك تصرفًا منفردًا منه، إذ نفذ الهدم استجابة لطلب السكان الأصليين في جزيرة أومناك القريبة، بحسب الرواية التي نقلها بوبوف.