ذكر المبشر إيفان بوبوف في كتاباته أن مستوطنة كانت قائمة على جزيرة أولياغا خلال القرن الثامن عشر تعرضت للتدمير على يد مستوطن روسي. ولم يكن ذلك تصرفًا منفردًا منه، إذ نفذ الهدم استجابة لطلب السكان الأصليين في جزيرة أومناك القريبة، بحسب الرواية التي نقلها بوبوف.

من الدفتر
كانت "سيفيدادي دي تيروسو" مستوطنة محصنة من ثقافة الكاسترو في شمال غرب شبه الجزيرة الأيبيرية، وتقع قرب بوفوا دي فارزيم في البرتغال الحالية. ازدهرت خلال العصر الحديدي وبُنيت فيها مساكن حجرية وأسوار دفاعية، ثم تعرضت للتدمير خلال التوسع الروماني قبل إعادة استخدام أجزاء من الموقع. بدأت محاولة إنشاء مستوطنة دائمة في "فيريلاند" بنيوفاوندلاند أوائل عشرينيات القرن السابع عشر تحت رعاية "جورج كالفرت"، الذي صار لاحقًا اللورد بالتيمور. أصبحت مستعمرة "أفالون" هناك من أقدم المستوطنات الإنجليزية الدائمة في أمريكا الشمالية، لكنها لم تكن أول استيطان أوروبي دائم في نيوفاوندلاند. أسست بعثة إسبانية بقيادة "بيدرو سارمينتو دي غامبوا" عام ١٥٨٤ مستوطنة "نومبري دي خيسوس" عند مضيق ماجلان، ضمن محاولة إسبانية لتثبيت وجود دائم في الممر البحري الاستراتيجي. كانت المستوطنة أولى مستوطنتين قصيرتي العمر أنشأتهما الحملة، وانتهتا بالفشل بسبب العزلة ونقص الإمدادات والظروف القاسية. كان "ويليام كولي" من رواد الاستيطان الأمريكي في جنوب فلوريدا. في يناير ١٨٣٦، خلال حرب السيمينول الثانية، هاجمت مجموعة من السكان الأصليين منزله وقتلت زوجته وأطفاله ومعلم الأسرة أثناء غيابه، فدفعت الحادثة معظم سكان مستوطنة نيو ريفر إلى مغادرة المنطقة خوفًا من هجمات أخرى. تأسست مستوطنة "نيو أستراليا" في باراغواي سنة ١٨٩٣ على يد جماعة أسترالية متأثرة بالحركة العمالية والأفكار الاشتراكية الطوباوية. قاد المشروع "ويليام لين"، وسعى المشاركون إلى إقامة مجتمع تعاوني جديد خارج أستراليا، لكن الخلافات الداخلية والانقسامات أضعفت التجربة وأدت إلى تشتت المستوطنين.