كان مقررًا أن يصبح تيرانس كارول، حفيد أحد المزارعين بالمشاركة في المحصول، أول أمريكي من أصل أفريقي يتولى رئاسة مجلس نواب كولورادو. وحملت الخطوة دلالة اجتماعية وسياسية واضحة، إذ انتقل حفيد عامل زراعي في نظام ارتبط بالفقر والتمييز إلى قيادة إحدى غرف السلطة التشريعية في الولاية.

من الدفتر
أصبح طبيب الجلدية "بولو أوغونييمي" سنة ٢٠٢٦ أول شخص أسود يتولى رئاسة الجمعية الطبية الكندية منذ تأسيسها سنة ١٨٦٧. وكان في التاسعة والثلاثين عند تسلمه المنصب، ما جعله أيضًا من أصغر الأطباء سنًا الذين قادوا الجمعية، وهي الجهة الوطنية التي تمثل الأطباء وتشارك في النقاش الصحي العام بكندا. كان الطبيب والسياسي "ماثيو ريكيتس" أول أمريكي من أصل أفريقي يتخرج في كلية الطب بجامعة نبراسكا، ثم أصبح أول أمريكي من أصل أفريقي يُنتخب لعضوية الهيئة التشريعية للولاية. جمع بين ممارسة الطب والعمل السياسي، وارتبط نشاطه بقضايا الحقوق المدنية في أواخر القرن التاسع عشر. كان لاعب الكريكيت الأسترالي "جون إليسيوس بندكت برنارد بلاسيد كويرك كارينغتون دواير" يحمل سلسلة غير معتادة من الأسماء، ولعب مع ساسكس في إنجلترا أوائل القرن العشرين. وكان حفيد حفيد "مايكل دواير"، أحد قادة التمرد الأيرلندي سنة ١٧٩٨ الذي نُفي لاحقًا إلى أستراليا. عُين القاضي الأمريكي "جوزيف سي هوارد الأب" سنة ١٩٧٩ في المحكمة الجزئية الفيدرالية لمقاطعة ماريلاند، وأصبح أول أمريكي من أصل أفريقي يشغل منصب قاض فيها. كان والده أمريكيًا من أصل أفريقي ووالدته من شعب السيو، ما جعل سيرته تجمع بين خلفيتين اجتماعيتين مختلفتين. انتُخب "رون براون" سنة ١٩٨٩ رئيسًا للجنة الوطنية للحزب الديمقراطي الأمريكي، ليصبح أول أمريكي من أصل أفريقي يتولى قيادة حزب سياسي أمريكي كبير على المستوى الوطني. لعب دورًا في إعادة تنظيم الحزب وجمع التبرعات، ثم عينه الرئيس "بيل كلينتون" وزيرًا للتجارة سنة ١٩٩٣.