يرجع الأساس التاريخي للحدود الحديثة بين إيران والعراق إلى معاهدة زهاب التي أنهت الحرب العثمانية الصفوية الممتدة من عام ألف وستمئة وثلاثة وعشرين إلى عام ألف وستمئة وتسعة وثلاثين. واستمر أثر التسوية بين الإمبراطوريتين في رسم الجغرافيا السياسية للمنطقة حتى قيام الدولتين الحديثتين.