بعد خسارة فريقه أوريغون ستيت بيفرز في مباراة روز بول عام ألف وتسعمئة وخمسة وستين، عُين تومي بروثرو مدربًا رئيسيًا لجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس. وفي الموسم التالي قاد فريقه الجديد إلى الفوز بالمباراة نفسها، فتحولت الهزيمة في عام واحد إلى انتصار مع ناد آخر بعد اثني عشر شهرًا.

من الدفتر
سجلت مباراة روز بول سنة ١٩٧٣ حضورًا معلنًا بلغ مئة وستة آلاف وثمانمئة وتسعة وستين متفرجًا. عُد الرقم قياسيًا لمباريات أوعية كرة القدم الجامعية الأمريكية، وساعدت سعة الملعب القديمة على بلوغه قبل تعديلات المقاعد والسلامة التي خفضت الطاقة الاستيعابية لاحقًا. شغل غلين دومكي منصب مستشار جامعة ولاية كاليفورنيا من عام ألف وتسعمئة واثنين وستين حتى عام ألف وتسعمئة واثنين وثمانين. وخلال ولايته توسع النظام ليصبح الأكبر للتعليم العالي في الولايات المتحدة، إذ بلغ عدد طلابه نحو ثلاثمئة وتسعة عشر ألفًا عند نهاية تلك المرحلة. قاد لاعب كرة القدم الأمريكية "جون بيكيت" فريق جامعة أوريغون في مباراة "روز بول" سنة ١٩١٧، ثم قاد فريق مشاة البحرية في جزيرة ماري في نسخة ١٩١٨. فاز الفريقان بالمباراتين، وأصبح بيكيت الشخص الوحيد المعروف الذي حمل شارة القيادة لفريقين مختلفين في تاريخ هذه المباراة. نال جاك كرابتري، لاعب وسط فريق أوريغون داكس، جائزة أفضل لاعب في روز بول عام ١٩٥٨ رغم خسارة فريقه المباراة. أقنع أداؤه الفردي المصوتين في مواجهة ولاية أوهايو، فأصبح التكريم مثالا على فصل تقييم اللاعب عن النتيجة النهائية التي حققها الفريق، وتمنح هذه الخلفية الواقعة معناها التاريخي الأوضح. نجا بوب تشابيوس ثلاثة أشهر خلف خطوط العدو بعد إسقاط قاذفته بي ٢٥ في الحرب العالمية الثانية، ثم عاد إلى جامعة ميشيغان وتألق في كرة القدم الأمريكية واختير أفضل لاعب في مباراة روز بول سنة ١٩٤٨. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية. وقد تركت هذه المرحلة أثرًا في شهرته اللاحقة.