واجه الديمقراطي بول جي كارموش الجمهوري جون سي فليمنغ في السادس من ديسمبر عام ألفين وثمانية، ضمن أحد آخر سباقين لمجلس النواب الأمريكي في ذلك العام. وكان إعصار غوستاف قد تسبب في تأجيل الاقتراع، فاستمرت المنافسة بعد انتهاء معظم الانتخابات الاتحادية وحُسمت في موعد استثنائي.

من الدفتر
حصل المهندس البريطاني "جون أمبروز فليمنغ" سنة ١٩٠٤ على براءة اختراع لصمام حراري ثنائي القطب يعتمد على مرور التيار في اتجاه واحد داخل أنبوب مفرغ. أصبح "صمام فليمنغ" عنصرًا مهمًا في كشف الإشارات اللاسلكية، ومهد لتطور الأنابيب المفرغة والإلكترونيات قبل عصر أشباه الموصلات. استلهم الكاتب البريطاني "إيان فليمنغ" بعض ملامح شخصية الثري الشرير "أوريك غولدفينغر" من رجل التعدين الأمريكي "تشارلز دبليو إنغلهارد الابن". كان إنغلهارد يدير إمبراطورية واسعة في المعادن النفيسة، وعرفه فليمنغ شخصيًا، لكن شخصية الرواية ظلت تركيبًا خياليًا وليست تصويرًا مباشرًا له. اكتشف "ألكسندر فليمنغ" سنة ١٩٢٨ أن عفنًا من جنس "بنسيليوم" يفرز مادة تثبط نمو بعض البكتيريا، وسماها البنسلين. طُوّر الدواء لاحقًا بجهود باحثين آخرين ليصبح من أهم المضادات الحيوية، وتقاسم فليمنغ و"إرنست تشين" و"هوارد فلوري" جائزة نوبل في الطب سنة ١٩٤٥. تلقت كلية جامعة أركنساس المجتمعية في هوب عام ألفين وثمانية هبة مقدارها مليون دولار من شركة ساوث وسترن إلكتريك باور التابعة لمجموعة الكهرباء الأمريكية. وخُصصت المنحة لتمويل البرامج التقنية والصناعية في الكلية، بما يدعم التدريب المهني المرتبط باحتياجات سوق العمل. استضاف مزود خدمة الإنترنت «مكولو» أكبر شبكة أجهزة مخترقة آليًا في العالم، ونُسب إليه ما لا يقل عن نصف الرسائل الإلكترونية المزعجة عالميًا. وعندما أُوقف عن العمل في نوفمبر عام ألفين وثمانية، انخفضت حركة البريد المزعج بشدة، كاشفة مقدار اعتمادها على بنية تحتية واحدة.