بدأت إينيس ماريا فيراريس مسيرتها عازفة بيانو في الحفلات عندما بلغت الثانية عشرة، قبل أن تشتهر لاحقًا مغنية أوبرا. ومنحتها بدايتها المبكرة تدريبًا موسيقيًا احترافيًا سبق انتقالها إلى الأداء الصوتي، فكانت شهرتها الغنائية مرحلة ثانية بعد نجاحها طفلةً على آلة البيانو.

من الدفتر
بدأت هيلين أبوت مايكل تدريبها عازفة بيانو، ثم أثارت قراءة عرضية لكتاب في البصريات الفسيولوجية اهتمامها بالعلوم، فاتجهت إلى كيمياء النبات ودرست الطب ونالت درجته، لتجمع في مسيرتها بين الموسيقى والكيمياء والطب. وهي محطة بارزة في سيرته العامة. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية. فازت عازفة الكمان البريطانية "جينيفر بايك" بمسابقة "بي بي سي للموسيقي الشاب" سنة ٢٠٠٢ وهي في الثانية عشرة من عمرها. أصبحت أصغر فائزة في تاريخ المسابقة آنذاك، وواصلت بعدها مسيرة احترافية في الحفلات والتسجيلات، وبرزت خصوصًا في موسيقى الكمان الكلاسيكية والرومانسية. كانت "ماريلا يوناس" عازفة بيانو بولندية يهودية بدأت إظهار موهبتها الموسيقية في طفولتها، وقدمت ظهورًا علنيًا مبكرًا وهي في الثامنة أو التاسعة. درست لاحقًا على يد عازف البيانو الشهير "إغناتسي يان باديريفسكي"، ثم بنت مسيرة دولية ناجحة في أوروبا والبرازيل والولايات المتحدة. أقامت عازفة البيانو البولندية "زوفيا رابشيفيتش" أكثر من ٦٠ حفلاً سريًا في وارسو خلال الاحتلال الألماني لبولندا في الحرب العالمية الثانية. واصلت بهذه الحفلات نشاطًا موسيقيًا كان خاضعًا لقيود الاحتلال، ثم عادت بعد الحرب إلى العروض العامة وأسهمت في إحياء مهرجانات شوبان. في ١٤ ديسمبر ١٩١٨ عُرضت أوبرا "جاني سكيكي" للمؤلف الإيطالي "جياكومو بوتشيني" لأول مرة في "دار أوبرا المتروبوليتان" بنيويورك، ضمن ثلاثية "إل تريتيكو". تميز العمل بطابعه الكوميدي، وأصبحت آريا "أو ميو بابينو كارو" من أشهر مقاطع بوتشيني وأكثرها أداءً في الحفلات والمسارح العالمية.