فُرض عام ألف وتسعمئة وثلاثة رسم مقداره عشرة بنسات لعبور قطيع من عشرين خروفًا فوق جسر ميدنهيد. ويعادل ذلك نحو أحد عشر جنيهًا بالقيمة الحديثة، ما يوضح أن رسوم الجسر لم تقتصر على الأشخاص والمركبات، بل شملت الماشية أيضًا وحددت كلفتها بحسب نوع العبور وحجم القطيع.