رفض المبشر المشيخي جورج ماكاي مغادرة تامسوي خلال القصف الفرنسي في الحرب الصينية الفرنسية، لأنه لم يستطع اصطحاب أتباعه الفورموزيين معه. واختار مشاركةهم الخطر بدل النجاة منفردًا، في موقف ربط وجوده التبشيري بمسؤولية شخصية تجاه المجتمع المحلي الذي اعتنق تعاليمه.

من الدفتر
كانت البريطانية "إلسي ماكاي" اجتماعية وممثلة ومصممة داخلية، وتوفيت سنة ١٩٢٨ مع الطيار "والتر هينشكليف" أثناء محاولة جوية لعبور المحيط الأطلسي. سعت ماكاي إلى تحقيق إنجاز ريادي للنساء في الطيران، لكن الطائرة اختفت خلال الرحلة ولم يكتمل العبور المخطط له. أنهت الولايات المتحدة في ١٥ أغسطس ١٩٧٣ عمليات القصف الجوي في كمبوديا بعد سنوات من استهداف قوات فيتنام الشمالية و"الخمير الحمر" ومناطق ريفية واسعة. جاء التوقف بضغط من الكونغرس، بينما استمرت الحرب الأهلية الكمبودية. خلف القصف خسائر بشرية ودمارًا وأثار جدلًا سياسيًا وقانونيًا طويلًا. أسس المصرفي "هيرمان كونتزه" البنك الوطني الأول في أوماها خلال القرن التاسع عشر، وظلت المؤسسة مرتبطة بعائلته عبر أجيال متعاقبة. وعلى خلاف كثير من البنوك الأمريكية الكبرى بقيت الشركة المالكة خاصة وغير مدرجة في البورصة، مع استمرار أفراد من عائلة المؤسس في الإدارة والملكية. صوت مجلس الشيوخ الأمريكي سنة ١٩٧٣ لمصلحة قطع التمويل عن عمليات القصف الأمريكية في كمبوديا، في خطوة عكست تراجع الدعم السياسي لاستمرار التدخل العسكري في جنوب شرق آسيا. أسهم الضغط التشريعي في إنهاء الغارات لاحقًا من العام نفسه، بينما استمرت الحرب الأهلية الكمبودية حتى ١٩٧٥. بدأت سفن حربية أمريكية سنة ١٩٦٥ تنفيذ قصف بحري مباشر على أهداف لـ"جبهة التحرير الوطنية" داخل جنوب فيتنام، في إطار تصاعد التدخل العسكري الأمريكي في "حرب فيتنام". وفرت المدمرات والطرادات نيران دعم للقوات البرية، وأصبح القصف الساحلي عنصرًا منتظمًا في العمليات خلال السنوات التالية.