قدم جيمس أرمسي من مؤسسة فورد مقترحًا دفع جامعات أمريكية كبرى عديدة إلى إلغاء الفصل العنصري خلال ستينيات القرن العشرين. وربطت المبادرة دعم المؤسسة المالي والإداري بتوسيع فرص القبول، فاستُخدمت قوة العمل الخيري المنظم لتسريع تغيير سياسات جامعية ظلت تستبعد طلابًا بسبب العرق.

من الدفتر
دخل تسعة طلاب سود "مدرسة سنترال الثانوية" في ليتل روك بولاية أركنساس سنة ١٩٥٧ تحت حماية جنود من "الفرقة ١٠١ المحمولة جوًا" بأمر من الرئيس "دوايت أيزنهاور". جاء التدخل لفرض قرارات إلغاء الفصل العنصري، وأصبح الحدث محطة بارزة في حركة الحقوق المدنية الأميركية. نشر عالم الحاسوب البريطاني "تيم برنرز لي" في نوفمبر ١٩٩٠ مقترحًا رسميًا يبلور مشروع "الشبكة العالمية" في مركز "سيرن"، مستندًا إلى أفكار سبق أن طرحها عام ١٩٨٩. جمع المشروع بين النص الفائق والإنترنت وعناوين الموارد، وأرسى الأساس التقني لنظام الويب الذي انتشر عالميًا لاحقًا. أمرت محكمة اتحادية سنة ١٩٥٦ بدمج مدرسة مانسفيلد الثانوية في تكساس، لكن حشودًا من دعاة الفصل العنصري منعت الطلاب السود من التسجيل، وساند حاكم الولاية استمرار الفصل. بقيت مدارس مانسفيلد منفصلة فعليًا حتى ١٩٦٥، حين هددت الحكومة بقطع التمويل الاتحادي عنها. أكمل "هنري فورد" عام ١٨٩٦ مركبته التجريبية الأولى العاملة بالبنزين، المعروفة باسم "فورد كوادريسايكل"، واختبرها في شوارع ديترويت. كانت المركبة بسيطة وخفيفة ذات أربع عجلات شبيهة بعجلات الدراجات، وشكلت خطوة مبكرة في المسار الذي قاد فورد لاحقًا إلى تأسيس شركة سيارات كبرى. انطلقت "رحلة المصالحة" عام ١٩٤٧ عندما سافر ناشطون سود وبيض معًا في حافلات عبر ولايات الجنوب الأمريكي لتحدي الفصل العنصري في النقل بين الولايات. هدفت الرحلة إلى اختبار تنفيذ حكم قضائي اتحادي يحظر الفصل في الرحلات العابرة للولايات، وأصبحت مقدمة مباشرة لرحلات الحرية في ستينيات القرن العشرين.