كان آيد أوا كريمثاين رئيس دير تيريغلاس في أيرلندا، كما كان جامع كتاب لينستر وناسخه الرئيس. ويعد الكتاب مخطوطًا مزخرفًا باللغة الأيرلندية الوسطى، فجمع دوره بين القيادة الدينية والعمل العلمي اليدوي الذي حفظ قدرًا كبيرًا من الأدب والتاريخ والأساطير الأيرلندية في العصور الوسطى.

من الدفتر
تذكر السجلات الأيرلندية أن كونال غوذبن واصل ثأرا بدأ بمقتل أبيه سويبنه ماك كولمان على يد آيد سلاينه، فقتل ابني آيد كونغال وآيلل. لم يطل نجاته؛ إذ قتله ديارميت، ابن ثالث لآيد، لتكشف الحكاية سلسلة عنف أسري وسياسي داخل ممالك أيرلندا المبكرة، وكان الحكم والثأر يومئذ متداخلين بقوة. في ١٠ أكتوبر ١٩١٨ نسفت الغواصة الألمانية "يو بي ١٢٣" سفينة البريد والركاب "آر إم إس لينستر" في البحر الأيرلندي أثناء الحرب العالمية الأولى. غرقت السفينة قبالة دبلن وقُتل أكثر من ٥٠٠ شخص، لتصبح الكارثة أكبر خسارة بشرية في حادث بحري بالبحر الأيرلندي خلال الحرب. يُعد "الكتاب الأحمر لمونتسيرات" مخطوطًا كتالونيًا من أواخر العصور الوسطى حُفظ في دير مونتسيرات. يضم نصوصًا دينية ومجموعة صغيرة من الألحان التي كان الحجاج يستطيعون غناءها ورقص بعضها بصورة منضبطة، ويقدم شاهدًا مهمًا على الموسيقى التعبدية الشعبية في أوروبا القرن الرابع عشر. كان كتاب "مرآة خلاص الإنسان" مؤلفًا دينيًا مصورًا مجهول الكاتب ظهر في أوائل القرن الرابع عشر وانتشر على نطاق واسع في أوروبا. ربط الكتاب أحداث العهد الجديد بنماذج من العهد القديم، وبقي منه أكثر من ١٩٠ مخطوطًا مصورًا، إلى جانب نسخ مخطوطة ومطبوعة مبكرة أخرى. يُذكر الكاتب الأمريكي "مارك توين" بوصفه من أوائل الأدباء الذين قدّموا مخطوطًا مطبوعًا بالآلة الكاتبة إلى ناشر. وتشير الأبحاث إلى أن الكتاب المقصود كان "الحياة على المسيسيبي" الصادر سنة ١٨٨٣، لا "مغامرات توم سوير" كما تذكّر توين لاحقًا، كما أن النسخة المطبوعة أعدها ناسخ عن مخطوطه.