اشتهر المؤلف وعازف الكمان الكوري هونغ نان با بأغنية بونغسون هوا التي كتب لحنها سنة ١٩١٩، وانتشرت خلال الاحتلال الياباني بوصفها تعبيرًا عاطفيًا ارتبط بالهوية والحنين الوطني. وظل الموضوع حاضرًا في الذاكرة الثقافية. وتمنح هذه الصلة العمل قيمة ثقافية إضافية.

من الدفتر
كان عازف الكمان الأمريكي "لويس كوفمان" موسيقيًا كلاسيكيًا وعازف استوديو غزير النشاط في هوليوود خلال القرن العشرين. سجل مئات المقاطع المنفردة للموسيقى التصويرية وشارك في تقديم أعمال حديثة لملحنين معاصرين، ما جعله من أكثر أصوات الكمان حضورًا في السينما الأمريكية دون شهرة جماهيرية مماثلة. في ١٨ أكتوبر ١٨٨٧ قاد المؤلف الألماني "يوهانس برامز" العرض الأول لـ"الكونشيرتو المزدوج" في كولونيا، بمشاركة عازف الكمان "يوزف يواخيم" وعازف التشيلو "روبرت هاوسمان". كتب برامز العمل للآلتين المنفردتين والأوركسترا، وكان آخر مؤلف أوركسترالي كبير نشره في حياته. "كومو شين هوا" مجموعة قصصية كتبها الأديب الكوري "كيم سي سوب" في القرن الخامس عشر، ويُنظر إليها على نطاق واسع بوصفها من أقدم نماذج السرد الخيالي الكلاسيكي في كوريا. كُتبت بالنص الصيني الأدبي الذي كان لغة الكتابة الرسمية للنخبة آنذاك، وتمزج قصصها بين الحب والعوالم الخارقة والتأمل الأخلاقي. فازت الأمريكية "نان كيلي"، وكانت تحمل آنذاك اسم "نان سمرال"، بلقب ملكة جمال مسيسيبي سنة ١٩٨٥ بعد عام من فوز مواطنتها "سوزان أكين" بلقب ملكة جمال أمريكا. انتقلت كيلي لاحقًا إلى الإعلام والموسيقى الريفية، وعملت مقدمة برامج تلفزيونية، فجمعت مسيرتها بين مسابقات الجمال والبث الترفيهي المتخصص. اكتمل المبنى المعروف اليوم باسم "يوه هوا" في الحي الصيني بسنغافورة سنة ١٩٣٦، وكان عند إنشائه من أبرز مباني المنطقة وأعلاها. استُخدم في مرحلة من تاريخه فندقًا معروفًا، ثم تغيرت وظيفته لاحقًا، وبقي المبنى شاهدًا على تطور العمارة التجارية والفندقية في الحي خلال القرن العشرين.