أسس الأمويون الجامع الكبير في حلب في أوائل القرن الثامن، ويعد أقدم مساجد المدينة الكبرى، ثم أعيد بناؤه وترميمه مرارًا وتعرضت أجزاء منه لدمار واسع خلال الحرب السورية. وقد بقيت حاضرة في الدراسات التاريخية. وهي واقعة ذات دلالة في سياقها التاريخي. وتوضح الواقعة جانبًا من تاريخ عصرها.

من الدفتر
الجامع الكبير في بورصة مسجد عثماني شيده السلطان "بايزيد الأول" بين سنتي ١٣٩٦ و١٤٠٠. يغطي قاعة الصلاة عشرون قبة تستند إلى دعامات ضخمة، ويتوسطها موضع نافورة داخلية، كما تشتهر جدران المسجد بنماذج كثيرة من الخط العربي أضيف قسم كبير منها في القرنين التاسع عشر والعشرين. يقع الجامع الأبيض في مدينة الناصرة، ويعد من أقدم المساجد الباقية فيها ومن أبرز معالم مركزها التاريخي. ارتبط إنشاؤه بعائلة محلية تولت شؤونه، وأصبح المسجد مؤسسة دينية واجتماعية مهمة لسكان المدينة المسلمين إلى جانب مكانته المعمارية داخل البلدة القديمة داخل البلدة القديمة. في ديسمبر ٩٦٢ اقتحم الجيش البيزنطي بقيادة "نقفور فوقاس" مدينة حلب خلال الحروب العربية البيزنطية، بعد حملة عسكرية ضد الدولة الحمدانية. تعرضت المدينة للنهب وأُسر عدد كبير من سكانها، لكن القلعة صمدت، ثم انسحب البيزنطيون ولم يحولوا المدينة إلى احتلال دائم. اندلعت في حلب سنة ١٨٥٠ اضطرابات عنيفة شاركت فيها جماعات محلية معترضة على التجنيد والضرائب والإصلاحات العثمانية. تحولت الاضطرابات إلى هجمات دامية استهدفت خصوصًا أحياء المسيحيين، ثم تدخلت القوات العثمانية لقمعها، وأسفرت الأحداث عن قتلى ودمار واسع في أجزاء من المدينة. وقع انفجاران في ساحة "المسجد الجامع" في دلهي القديمة في ١٤ أبريل ٢٠٠٦ قبيل صلاة المساء، وأصيب ما لا يقل عن ١٣ شخصًا. وُضعت العبوات في أكياس بلاستيكية وانفجرتا بفاصل دقائق، ولم يُلحق الهجوم أضرارًا كبيرة بالمبنى التاريخي، لكنه أثار مخاوف أمنية بسبب كثافة المصلين وقت الحادث.