عرضت مسرحيات وأعمال المؤلف الكرواتي ألفي كابيلجو أكثر من ألفي مرة، ولا سيما المسرحيات الموسيقية التي جعلته من أنجح مؤلفي المسرح في بلاده. وتمنح هذه الصلة العمل قيمة ثقافية إضافية. وهي سمة لافتة في تاريخ هذا المجال. ويكشف ذلك تداخل الثقافة مع ظروف المجتمع.

من الدفتر
كانت مسرحيات "فلياكس" نوعًا من الكوميديا الساخرة في المدن اليونانية بجنوب إيطاليا خلال القرنين الرابع والثالث قبل الميلاد. رأى بعض الباحثين أن تقاليدها الهزلية، ولا سيما أعمال "رينثون"، ربما أثرت في الكوميديا الرومانية وفي مسرحية "أمفيتريون" للكاتب بلاوتوس، لكن الصلة ليست محسومة. افتتح "مسرح شوبرت" في نيو هيفن بكونيتيكت سنة ١٩١٤ وأصبح محطة تجريبية مهمة للعروض قبل انتقالها إلى برودواي. شهد المسرح عروضًا مبكرة لعدد من المسرحيات الموسيقية الشهيرة، ومنها أعمال لـ"رودجرز وهامرشتاين"، ما أكسب المدينة دورًا بارزًا في تاريخ المسرح الأمريكي. مسرحية "أربع مسرحيات في واحدة" عمل إنجليزي من العصر اليعقوبي يتكون من أربعة عروض قصيرة مترابطة عن الشرف والحب والموت والزمن. ينسبها الباحثون إلى "جون فليتشر" و"ناثان فيلد"، ويرجح تأليفها بين ١٦٠٨ و١٦١٣، ثم ظهرت مطبوعة للمرة الأولى ضمن مجموعة مسرحية سنة ١٦٤٧. عُرضت الأوبرا الكوميدية الكرواتية "إيرو المهرج" للمؤلف "ياكوف غوتوفاتس" لأول مرة في "المسرح الوطني الكرواتي" بزغرب في ٢ نوفمبر ١٩٣٥. كتب النص "ميلان بيغوفيتش" مستندًا إلى حكايات شعبية، وأصبحت الأوبرا من أشهر الأعمال الكرواتية وأكثرها حضورًا على المسارح المحلية والأجنبية. يضم متنزه "الجنة السلوفاكية" الوطني تنوعًا لافتًا من اللافقاريات، وتذكر إدارة المتنزه وجود أكثر من ألفي نوع من الفراشات في أراضيه. يعد هذا من أعلى مستويات التنوع المسجلة في سلوفاكيا، ويشمل أنواعًا نادرة إلى جانب مئات الأنواع الأخرى من الحشرات والرخويات في بيئات الغابات والمروج.