كان غلين كوليدج، النائب السابق في جمعية كاليفورنيا، مرشح الجمهوريين للكونغرس عن الدائرة الثانية عشرة سنة ١٩٦٢، لكنه توفي فجأة قبل اكتمال الحملة الانتخابية. وقد تركت هذه المرحلة أثرًا في شهرته اللاحقة. ويكشف مساره صلة التجربة الفردية بظروف عصره. وهي محطة بارزة في سيرته العامة.

من الدفتر
فاز المعارض الفيتنامي الجنوبي "فان كوانغ دان" في انتخابات الجمعية الوطنية سنة ١٩٥٩ على مرشح مدعوم من الرئيس "نغو دينه ديم" بنسبة تقارب ستة إلى واحد. جاء انتصاره رغم نقل آلاف الجنود من خارج الدائرة للتصويت لصالح مرشح السلطة، ثم مُنع لاحقًا من شغل مقعده واعتُقل بتهم انتخابية. أصبح نائب الرئيس الأمريكي "كالفن كوليدج" رئيسًا للولايات المتحدة سنة ١٩٢٣ بعد وفاة الرئيس "وارن هاردينغ" المفاجئة. أدى اليمين في منزل عائلته بفيرمونت أمام والده الذي كان موثقًا محليًا، ثم انتُخب لاحقًا لولاية كاملة وأصبح رمزًا لسياسات العشرينيات المحافظة. نشأت قضية «كوليدج ضد نيوهامبشير» من التحقيق في مقتل باميلا ميسون عام ١٩٦٤، ووصلت إلى المحكمة العليا الأمريكية التي أصدرت حكمها عام ١٩٧١. أكدت المحكمة قيود التعديل الرابع على التفتيش والمصادرة، ورفضت اعتبار المدعي العام الذي يقود التحقيق جهة محايدة لإصدار مذكرة تفتيش. شغل غلين دومكي منصب مستشار جامعة ولاية كاليفورنيا من عام ألف وتسعمئة واثنين وستين حتى عام ألف وتسعمئة واثنين وثمانين. وخلال ولايته توسع النظام ليصبح الأكبر للتعليم العالي في الولايات المتحدة، إذ بلغ عدد طلابه نحو ثلاثمئة وتسعة عشر ألفًا عند نهاية تلك المرحلة. عبرت بعثة البحار البريطاني جيمس كوك الدائرة القطبية الجنوبية في يناير ١٧٧٣ خلال رحلته الثانية في المحيط الهادئ، في أول عبور موثق لسفينة أوروبية لهذه الدائرة. واصلت البعثة الإبحار في المياه الجنوبية والبحث عن قارة مفترضة، وأسهمت مشاهداتها في تقليص الاعتقاد بوجود قارة معتدلة ضخمة في الجنوب.