استغرق بيتر شتاينفيلد ستة أسابيع لكتابة الصفحات الإحدى عشرة الأولى من أول سيناريو له دراونينغ مونا، قبل أن يكتمل الفيلم بوصفه كوميديا سوداء. وتمنح هذه الصلة العمل قيمة ثقافية إضافية. وهي سمة لافتة في تاريخ هذا المجال. ويكشف ذلك تداخل الثقافة مع ظروف المجتمع.