ظهر مشهد جلد المسيح في الفن المسيحي لأول مرة نحو القرن التاسع، ثم أصبح من الموضوعات المتكررة في دورات الآلام بالجداريات والمخطوطات واللوحات. وتمنح هذه الصلة العمل قيمة ثقافية إضافية. وهي سمة لافتة في تاريخ هذا المجال. ويكشف ذلك تداخل الثقافة مع ظروف المجتمع.