صممت عربات فالميت آر إم ٢ للاستخدام الممكن على خطوط السكك الخفيفة، لكنها عملت فعليًا على شبكات ترام تقليدية ولم تستخدم في النظام الذي استهدفته الفكرة الأصلية. كما تكشف أثر التصنيف والقياس في فهم الظاهرة. وتمنح هذه الخاصية الموضوع قيمة علمية واضحة. وهي نتيجة لافتة في سياقها العلمي.

من الدفتر
شغلت بلفاست شبكة ترام كهربائية منذ سنة ١٩٠٥ بعدما استبدلت البلدية عربات الخيول بنظام يعمل بالأسلاك الهوائية. توسعت الشبكة عبر أحياء المدينة وظلت جزءًا أساسيًا من النقل العام قرابة نصف قرن، ثم أوقفت آخر رحلة ترام في ١٠ فبراير ١٩٥٤ ضمن سياسة استبدلت الترام تدريجيًا بالحافلات العاملة بالديزل. افتتح في بلاكبول بإنجلترا في ٢٩ سبتمبر ١٨٨٥ خط ترام كهربائي عام على الواجهة البحرية، وكان من أوائل أنظمة الترام الكهربائي العملية في العالم. استخدم الخط في بدايته تغذية كهربائية عبر قناة بين القضبان، وواجهت التقنية مشكلات بسبب البيئة الساحلية، لكنه أسس لخدمة ترام استمرت لاحقًا بتقنيات مطورة. أنشأت شركة "كريستيانا إليكتريسكي سبورفاي" سنة ١٨٩٤ خط ترام كهربائي في أوسلو التي كانت تسمى حينها كريستيانا. ويُذكر الخط بوصفه أول ترام كهربائي في الدول الإسكندنافية، ما جعله خطوة مبكرة في انتقال النقل الحضري بالمنطقة من العربات التقليدية إلى الطاقة الكهربائية. كانت أديلايد أول مدينة أسترالية تتبنى شبكة ترام تجرها الخيول، وافتتح أول خط حضري فيها أواخر سبعينيات القرن التاسع عشر. كما كانت آخر مدينة أسترالية تتخلى عن هذا النمط؛ إذ استمر تشغيل عربات الخيل حتى اكتمال التحول إلى الترام الكهربائي في أوائل القرن العشرين. أزيلت بقايا من قضبان شركة ترام "روانوك" القديمة من جسر ميموريال أثناء أعمال ترميم نُفذت بين عامي ٢٠٠٢ و٢٠٠٣. كانت هذه القضبان جزءًا من شبكة نقل كهربائي خدمت المدينة في النصف الأول من القرن العشرين، قبل أن تتراجع عربات الشوارع أمام السيارات والحافلات.