طورت شركة آيزنفركه كايزرسلاوترن الألمانية مركبة الجسر البرمائية إم ٣، وهي عربة ذاتية الحركة تبحر في الماء وتتصل بمركبات مماثلة لتكوين جسر أو عبارة عسكرية. كما تكشف أثر التصنيف والقياس في فهم الظاهرة. وتمنح هذه الخاصية الموضوع قيمة علمية واضحة. وهي نتيجة لافتة في سياقها العلمي.

من الدفتر
طُورت مركبة "لينكس" المجنزرة في الولايات المتحدة على أساس عائلة "إم ١١٣" لتكون مركبة خفيفة للاستطلاع والقيادة. لم يعتمدها الجيش الأمريكي الذي اختار مركبة "إم ١١٤" بدلًا منها، لكن القوات الكندية والهولندية استخدمتها لسنوات، ثم انتقلت مركبات هولندية سابقة إلى دول أخرى بعد خروجها من الخدمة الأوروبية. قدمت شركة "رينسبيد" السويسرية سنة ٢٠٠٨ النموذج الاختباري "سكوبا"، وهو سيارة كهربائية مكشوفة تستطيع السير على الطرق والغوص في الماء لمسافة محدودة. رُوج لها بوصفها أول سيارة تقاد برًا وتحت الماء، لكنها بقيت نموذجًا استعراضيًا لا مركبة إنتاج، ويتنفس ركابها عبر أجهزة هواء منفصلة. مركبة "دراغون" مركبة فضائية طورتها شركة "سبيس إكس" لنقل الشحنات، ثم طُورت منها نسخة مأهولة لنقل رواد الفضاء. تستطيع المركبة العمل ذاتيًا في المدار والاقتراب من محطة الفضاء الدولية، وتعود إلى الأرض بالهبوط في البحر بعد دخول الغلاف الجوي باستخدام مظلات. الجسر الطاولي نوع من الجسور المتحركة يرتفع فيه سطح الطريق كاملًا بصورة أفقية تقريبًا للسماح بمرور السفن تحته، فيبدو عند الفتح كمنصة مرفوعة. يختلف عن الجسر الغاطس الذي ينخفض سطحه تحت الماء عند الفتح، رغم أن كليهما يبدو كطريق عادي عندما يكون مغلقًا أمام الملاحة. كانت عربة "وستينغهاوس" التجريبية التابعة لسكك نيوزيلندا أول عربة قطار ذاتية الحركة تدخل خدمة مدفوعة في البلاد. هدفت إلى خفض كلفة الخطوط قليلة الركاب، لكن أداءها لم يؤسس أسطولًا واسعًا. مع ذلك مثلت خطوة مبكرة نحو القطارات الخفيفة المستقلة عن القاطرات.