أعد براندون هيث أربعين أغنية لألبوم ماذا لو كنا، لكن تسعًا وعشرين منها استبعدت من القائمة النهائية، ما يوضح حجم الانتقاء والتحرير قبل إصدار ألبوم موسيقي. وهي سمة لافتة في تاريخ هذا المجال. ويكشف ذلك تداخل الثقافة مع ظروف المجتمع. وظل الموضوع حاضرًا في الذاكرة الثقافية.

من الدفتر
كانت "فرانسيس براندون" والدة "ليدي جين غراي" وحفيدة الملك "هنري السابع"، ولذلك كانت أسرتها قريبة من خط الخلافة الإنجليزي. حاولت شبكات سياسية وزوجية تعزيز موقع جين، لكن صعودها إلى العرش سنة ١٥٥٣ ارتبط أساسًا بخطة "جون دادلي" وإرادة "إدوارد السادس"، لا بمؤامرة أم منفردة. يقع مركز "ويستفيلد براندون" التجاري قرب تامبا في فلوريدا، وافتتح في التسعينيات ضمن موجة توسع مراكز التسوق الإقليمية. مر المركز بتغيرات في الملكية والإدارة مع إعادة هيكلة مجموعة ويستفيلد وعمليات استحواذ لاحقة، لذلك لا يصح ربطه حاليًا بعدد ثابت من مراكز تديرها المجموعة الأسترالية القديمة. فاز براندون روي، حارس بورتلاند تريل بليزرز، بجائزة أفضل لاعب مبتدئ لعام ٢٠٠٧ بتصويت شبه إجماعي، رغم غيابه عن قرابة ثلث موسمه الأول بسبب الإصابات. أقنعت كفاءته في المباريات التي خاضها المصوتين بأنه الأبرز بين لاعبي دفعته، وبقي صداه حاضرا في تاريخ المكان. تقع طاحونة "ريغيت هيث" في مقاطعة سري بإنجلترا، وهي طاحونة هوائية أُعيد استخدام جزء منها بوصفه مكانًا للعبادة. أدى تحويلها إلى كنيسة مكرسة إلى منحها وضعًا معماريًا نادرًا، إذ جمعت بين وظيفة صناعية تاريخية ووظيفة دينية داخل مبنى واحد ذي هيئة طاحونة تقليدية. فتح الطالب "مايكل كارنيال" البالغ ١٤ عامًا النار على مجموعة من الطلاب في مدرسة هيث الثانوية بولاية كنتاكي سنة ١٩٩٧، فقتل ثلاثة وأصاب ستة. أقر بالذنب في القضية وحُكم عليه بالسجن، وأصبح الهجوم من الحوادث المدرسية التي سبقت موجة النقاش الوطني الأمريكي حول العنف المسلح في المدارس.