كانت العاصفة المدارية "كارينا" من أنظمة موسم أعاصير المحيط الهادئ عام ٢٠٠٨. وفي التقييم الذي ورد في المعلومة آنذاك عُدت أقصر عواصف الموسم عمرًا، وهي صياغة مرتبطة بذلك الموسم تحديدًا ولا تعني رقمًا قياسيًا دائمًا خارج سياقه الزمني أو بعد اكتمال إعادة التحليل المناخي.

من الدفتر
كشف التحليل اللاحق لموسم أعاصير الأطلسي سنة ٢٠٠٥ أن نظامًا قرب جزر الأزور استوفى معايير عاصفة شبه مدارية رغم عدم تسميته أثناء نشاطه. أضاف "المركز الوطني للأعاصير" العاصفة إلى السجل بعد الموسم، ولو كانت سُميت حينها لتغير تسلسل أسماء العواصف اللاحقة في ذلك الموسم القياسي. كانت "العاصفة المدارية بيريل" ثاني عاصفة مدارية مسماة في موسم أعاصير الأطلسي لسنة ١٩٩٤. تشكلت قرب ساحل الخليج ووصلت إلى فلوريدا، ثم تحركت بقاياها نحو الشمال الشرقي، مسببة أمطارًا غزيرة وفيضانات وأعاصير قمعية في أجزاء من جنوب وشرق الولايات المتحدة، قبل أن تندمج في نظام جوي آخر. تشكلت العاصفة المدارية "ألفا" في البحر الكاريبي يوم ٢٢ أكتوبر ٢٠٠٥، لتصبح أول عاصفة في الأطلسي تحمل اسمًا من الأبجدية اليونانية بعد استنفاد قائمة الأسماء السنوية. ساهم ظهورها في جعل موسم ٢٠٠٥ الأكثر نشاطًا مسجلًا آنذاك، قبل أن يتجاوزه موسم ٢٠٢٠ في عدد العواصف المسماة. تشكلت العاصفة المدارية "آرثر" في المحيط الأطلسي خلال شهر مايو، وكانت عند ظهورها أول عاصفة مدارية أطلسية تتكون في هذا الشهر منذ سنة ١٩٨١. وتكتسب الواقعة أهميتها في سياق رصد المواسم المبكرة للأعاصير، لأن الموسم الأطلسي الرسمي يبدأ عادة بعد نهاية مايو. وتُذكر ضمن السجل المناخي الحديث. تُقسم مناطق تشكل الأعاصير المدارية عادةً إلى سبعة أحواض رئيسية: الأطلسي، وشمال شرق المحيط الهادئ، وشمال غربه، وشمال المحيط الهندي، وجنوب غرب المحيط الهندي، وجنوب شرق المحيط الهندي وأستراليا، وأستراليا وجنوب غرب المحيط الهادئ. وتختلف مواسم النشاط وخصائص العواصف بين هذه الأحواض.