حملت شركتان مختلفتان في أوريغون اسم "أوريغون سنترال ريلرود" خلال سباق بناء خطوط السكك الحديدية في القرن التاسع عشر. ادعت كل منهما حقها في منح الأراضي الفيدرالية نفسها، فتحول تشابه الاسم والتنافس على المسار إلى نزاع اقتصادي وقانوني حول الامتيازات والأراضي.

من الدفتر
أعلنت شركة السكك الحديدية الأميركية "بن سنترال" إفلاسها في ٢١ يونيو ١٩٧٠ بعد عامين تقريبًا من اندماج شركتي "بنسلفانيا" و"نيويورك سنترال". كان الإفلاس آنذاك الأكبر في تاريخ الشركات الأميركية، وكشف مشكلات عميقة في صناعة السكك الحديدية وأسهم لاحقًا في إعادة هيكلة القطاع وإنشاء شركة "كونريل". اندُمجت شركتا "نيويورك سنترال" و"بنسلفانيا للسكك الحديدية" عام ١٩٦٨ لتشكيل شركة "بن سنترال للنقل"، لمواجهة تراجع النقل بالقطارات والمنافسة من الطرق والطيران. واجه الكيان الجديد مشكلات مالية وتشغيلية عميقة، وأعلن إفلاسه بعد نحو عامين فقط. وكانت أزمته من أكبر حالات الإفلاس الأمريكية في ذلك الوقت. كان المهندس الكندي "كولينغوود شرايبر" من أبرز مسؤولي السكك الحديدية والحكومة في أواخر القرن التاسع عشر، وأسهم في استكمال خطوط "السكك الحديدية الكندية الباسيفيكية" ومشروعات نقل أخرى. حملت بلدة شرايبر في أونتاريو اسمه تكريمًا لدوره الهندسي والإداري في تطوير شبكة البلاد. كان المهندس والمقاول البريطاني "توماس براسي" من أبرز بناة السكك الحديدية في القرن التاسع عشر. شارك في إنشاء خطوط واسعة داخل بريطانيا وخارجها، وتُنسب إلى مشروعاته مساهمة ضخمة في توسع الشبكات الحديدية عالميًا، إذ عمل في أوروبا والأمريكيتين وأستراليا وآسيا خلال ذروة عصر السكك الحديدية. حملت مدينة كورنيليوس في ولاية أوريغون اسم الرائد "توماس كورنيليوس"، الذي كان من شخصيات الاستيطان والسياسة المحلية في المنطقة. خدم في المجلس التشريعي خلال الفترة الإقليمية قبل قيام الولاية، ثم واصل العمل في الهيئة التشريعية لولاية أوريغون بعد انضمامها إلى الاتحاد.