كان "يانغ وان" مسؤولًا رفيعًا في أسرة تانغ الصينية اشتهر بسلوك متقشف. رفض مخصصًا ماليًا كان يُمنح عادة لكبار المسؤولين في مرتبته، ووزعه على زملائه بدل الاحتفاظ به، وهو تصرف ارتبط بسمعته في النزاهة والزهد داخل جهاز الدولة الإمبراطورية. وتبقى هذه المعلومة جزءًا من السياق التاريخي أو الوصفي المرتبط.

من الدفتر
هزم الجيش الياباني قوات أسرة تشينغ الصينية في معركة "بيونغ يانغ" يوم ١٥ سبتمبر ١٨٩٤ خلال الحرب الصينية اليابانية الأولى. انسحب الصينيون شمالًا نحو نهر يالو، وفتح الانتصار الطريق أمام تقدم اليابان في كوريا ومنشوريا، وكشف تحول ميزان القوة العسكري في شرق آسيا. هاجمت قوات "فيت منه" سنة ١٩٥٤ مجموعة قتالية فرنسية منسحبة عبر ممر مانغ يانغ في وسط فيتنام خلال "حرب الهند الصينية الأولى". تكبدت القوة الفرنسية خسائر كبيرة في سلسلة كمائن، وجاءت المعركة بعد سقوط ديان بيان فو، في مرحلة الانهيار النهائي للوجود العسكري الفرنسي في الهند الصينية. دخلت القوات اليابانية بيونغ يانغ سنة ١٥٩٢ خلال الغزو الأول لكوريا بعد انسحاب المدافعين الكوريين من المدينة. مثّل السقوط تقدمًا سريعًا للجيوش اليابانية شمالًا، لكن تدخل قوات أسرة مينغ الصينية وتزايد المقاومة الكورية أديا لاحقًا إلى طرد اليابانيين من المدينة. انتهت "معركة جين يانغ" في الصين القديمة سنة ٤٥٣ قبل الميلاد بهزيمة أسرة "تشي" بعد أن انقلب حليفاها، أسرتا "وي" و"هان"، وانضمتا إلى أسرة "تشاو". أدى انهيار "تشي" إلى إعادة توزيع السلطة داخل دولة جين، ومهّد لاحقًا لتقسيمها إلى ثلاث دول بارزة في عصر الممالك المتحاربة. ضرب زلزال بقوة ٧.١ تقريبًا محافظة وان في شرقي تركيا يوم ٢٣ أكتوبر ٢٠١١، وألحق دمارًا كبيرًا بمدينة إرجيس ومناطق مجاورة. قُتل أكثر من ٦٠٠ شخص وأصيب آلاف، وتضررت مبان كثيرة أو انهارت، ثم أعقبت الكارثة هزات قوية زادت خسائر المنطقة وأعاقت أعمال الإنقاذ. وأصبحت الكارثة من أشد زلازل تركيا في ذلك العقد.