يُعد منزل وينكوب من البيوت الحجرية ذات الطابع الاستعماري الهولندي في وادي هدسون بولاية نيويورك. ويتميز عن عدد من المباني المشابهة بعدم وجود حجر يحمل الأحرف الأولى لباني المنزل، وهي سمة كانت مألوفة في بعض البيوت التاريخية وتستخدم للمساعدة في توثيق تاريخ إنشائها.

من الدفتر
بُني منزل "كورنيليوس وينكوب" في شارع مين بقرية ستون ريدج في نيويورك سنة ١٧٦٧، وزُرعت قربه أشجار روبينيا سوداء في الحقبة نفسها. بقيت الأشجار جزءًا من المشهد التاريخي للممتلكات، وأسهم وجودها مع العمارة الحجرية في توثيق طابع الموقع الريفي العائد إلى القرن الثامن عشر. كان "لوكست غروف" منزل المخترع والفنان الأمريكي "صموئيل مورس" قرب بوكيبسي في وادي هدسون بولاية نيويورك. اكتسب العقار أهمية تاريخية بسبب ارتباطه بمورس وعمارة الموقع، وأصبح من أوائل عقارات وادي هدسون التي حظيت بتصنيف معلم تاريخي وطني في الولايات المتحدة. يقع منزل "غوميز ميل" قرب مارلبورو في ولاية نيويورك، ويُعد من أقدم المساكن الباقية المرتبطة بتاريخ اليهود في أمريكا. اكتسب المبنى قيمته من قدمه ومن ارتباطه بتطور الاستيطان والحياة الاقتصادية في وادي هدسون، وأصبح موقعًا تاريخيًا يوثق جانبًا من التنوع الديني والاجتماعي المبكر. يعرف منزل جون سودن في لوس أنجلوس، الذي صممه لويد رايت، باسم منزل الفك لأن واجهته الحجرية ومدخلها المتدرج يشبهان فم قرش مفتوحًا، وهو مثال لعمارة إحياء حضارات أمريكا الوسطى. وظل الموضوع حاضرًا في الذاكرة الثقافية. وتمنح هذه الصلة العمل قيمة ثقافية إضافية. نشأت ثقافة "البال" داخل مجتمعات سوداء ولاتينية مثلية ومتحولة في مدن أمريكية، خصوصًا نيويورك. تتنافس "البيوت" في عروض أزياء ورقص وتمثيل ضمن فئات مختلفة، وتحصل على جوائز وكؤوس قد تكون ضخمة. وثق فيلم "باريس تحترق" هذه الثقافة وأظهر دور البيوت كشبكات بديلة للدعم والانتماء الاجتماعي.