كان "دو هونغجيان" مستشارًا في أسرة تانغ الصينية وارتبط في أواخر حياته بالبوذية. وقبل وفاته مباشرة حلق شعره وفق طقس الرهبنة واتخذ رسميًا صفة راهب بوذي، في انتقال من أعلى مراتب الإدارة الإمبراطورية إلى حياة دينية رهبانية في نهاية مسيرته. وتبقى هذه المعلومة جزءًا من السياق التاريخي أو الوصفي المرتبط.

من الدفتر
تروي الساغات الإسكندنافية أن الملك النرويجي "هارالد ذو الشعر الجميل" أدى طقس قسم يسمى "هيتسترينغينغ"، وتعهد ألا يقص شعره أو يمشطه حتى يوحد النرويج تحت حكمه. بعد سنوات من الانتصارات قيل إنه وفى بالقسم وقص شعره، لكن الرواية تنتمي إلى التقاليد الملحمية ولا يمكن إثبات تفاصيلها تاريخيًا. أعلنت الإمبراطورة "وو تسيتيان" سنة ٦٩٠ قيام سلالة "تشو" التي قطعت حكم أسرة تانغ مؤقتًا، ونصبت نفسها حاكمة للإمبراطورية الصينية. كانت المرأة الوحيدة التي حملت لقب الإمبراطور في تاريخ الصين الإمبراطوري، واستمر حكم سلالتها حتى سنة ٧٠٥ قبل عودة أسرة تانغ إلى السلطة. وصلت جماعات مسيحية إلى الصين خلال عهد أسرة تانغ، وعُرفت تعاليمها في المصادر الصينية باسم "الدين المنير". وانتشرت هذه الجماعات عبر طرق التجارة القادمة من آسيا الوسطى، وتركت نقوشًا ووثائق تشير إلى وجود مؤسسات دينية مسيحية في الصين منذ قرون مبكرة في عهد أسرة تانغ. كان "ديوو تشي" مستشارًا في أسرة تانغ الصينية، وأمر بسك عملات ذات قيمة اسمية مرتفعة مقارنة بقيمتها الفعلية. اتُهمت السياسة بإرباك الأسواق والمساهمة في ارتفاع أسعار الغذاء، ما يقدم مثالًا مبكرًا على الآثار الاقتصادية التي قد تنتج عن التلاعب بالقيمة النقدية. كان "تشانغ غون" مستشارًا في أسرة تانغ الصينية، لكنه خُفضت رتبته بسبب اعتقاد الإمبراطور "ديتسونغ" أنه زوّر توقيعي زميليه "غوو تسيي" و"تشو تسي". اتضح أن الاتهام نبع من اعتقاد خاطئ لدى الإمبراطور، ما جعل الحادث مثالًا على أثر الشك السياسي في مصير كبار المسؤولين.