كان "كارل هالس" صانع بيانو نرويجيًا أسس نشاطًا صناعيًا بارزًا في صناعة الآلات الموسيقية. وإلى جانب عمله التجاري والفني شارك في السياسة ضمن حزب المحافظين، ما جعله شخصية جمعت بين تطوير صناعة البيانو في النرويج والانخراط في الحياة العامة خلال القرن التاسع عشر.

من الدفتر
حصل صانع الآلات "كيريل ديميان" في فيينا سنة ١٨٢٩ على براءة اختراع لآلة سماها "أكورديون"، اعتمدت على منفاخ وريش معدنية حرة وأزرار لإنتاج الأوتار. لم تكن الآلة مطابقة تمامًا للأكورديون الحديث، لكنها أسهمت في تثبيت الاسم والمبدأ التقني الذي تطورت منه عائلة واسعة من الآلات ذات المنفاخ. عدّل صانع الآلات الفرنسي "باسكال تاسكين" سنة ١٧٨٣ هاربسكورد صنعه "جان غورمان" قبل نحو عقدين، فطمس توقيع صانعه وغير الأحرف في زخرفته ليبدو من صنع "جان كوشيه" الأقدم والأعلى قيمة. كانت آلات كوشيه الأصلية تباع في باريس بأسعار تفوق الآلات المعاصرة مرات عدة، ما وفر دافعًا ماليًا للخداع. كان "أوله هوفلسن موستاد" رجل أعمال نرويجيًا ارتبط اسمه بشركة "أو موستاد وأبناؤه"، التي أصبحت معروفة عالميًا في صناعة الخطاطيف والمنتجات المعدنية. وإلى جانب نشاطه الصناعي شغل ولاية واحدة عضوًا في البرلمان النرويجي، جامعًا بين إدارة الأعمال والمشاركة السياسية. كان "ينس لاندمارك" ضابطًا نرويجيًا برتبة مقدم ومديرًا لمصنع أسلحة كونغسبيرغ، أحد المراكز الصناعية العسكرية المهمة في البلاد. وإلى جانب مسيرته العسكرية والإدارية انتُخب لثلاث دورات في البرلمان النرويجي، جامعًا بين قيادة صناعة السلاح والمشاركة في الحياة السياسية. يُستخدم تعبير "موسيقى الصالونات" لوصف طيف من الأعمال الخفيفة والشعبية وشبه الكلاسيكية التي ازدهرت في المنازل والصالونات الأوروبية خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. شملت أغاني وقطع بيانو وموسيقى سهلة الأداء، وعكست توسع الطبقة الوسطى وانتشار الآلات المنزلية والطباعة الموسيقية.