أصيب عمدة موسكو "نيكولاي أليكسييف" بجروح قاتلة عندما أطلق عليه رجل مختل النار. وقبل وفاته أوصى بمبلغ ٣٠٠ ألف روبل من أمواله الشخصية لمستشفى للأمراض النفسية كان قد أسهم في بنائه، في مفارقة ارتبطت بأن قاتله نفسه كان يعاني اضطرابًا عقليًا. وتبقى هذه المعلومة جزءًا من السياق التاريخي أو الوصفي المرتبط.

من الدفتر
كان "نيكولاي كروتشينا" مسؤولًا عن الشؤون المالية والممتلكات الضخمة للحزب الشيوعي السوفيتي. في ٢٦ أغسطس ١٩٩١، بعد أيام من فشل محاولة الانقلاب على "ميخائيل غورباتشوف"، سقط من نافذة شقته في موسكو وترك رسالة، وأعلنت السلطات أن وفاته انتحار، وسط تساؤلات لاحقة عن أموال الحزب. أُصيب رئيس الوزراء السلوفاكي "روبرت فيكو" بجروح خطيرة في مايو ٢٠٢٤ عندما أطلق عليه رجل النار بعد اجتماع حكومي في هاندلوفا. نُقل إلى المستشفى وخضع لعمليات جراحية ثم تعافى تدريجيًا، ووُجهت إلى المشتبه به تهم جنائية خطيرة، وأثار الهجوم نقاشًا واسعًا حول الاستقطاب السياسي في سلوفاكيا. كان الجنرال الروسي الأبيض "نيكولاي سكوبلين" من قادة المنفى المناهضين للبلشفية بعد الحرب الأهلية، لكنه جُنّد سرًا للعمل لمصلحة الاستخبارات السوفيتية. لعب دورًا في اختطاف قائد عسكري روسي مهاجر سنة ١٩٣٧ وارتبط باتصالات مع الألمان، ما جعله من أعقد شخصيات التجسس بين موسكو والشتات الروسي. كان الكاتب المسرحي السوفيتي "نيكولاي إردمان" من أبرز كتاب الكوميديا الساخرة في عشرينيات القرن العشرين، لكن أعماله أثارت غضب السلطات وتعرض للاعتقال والنفي ومنع الإقامة في موسكو. عاد لاحقًا إلى العمل في السينما والكتابة، ونال جائزة ستالين عن سيناريو فيلم رغم استمرار القيود المرتبطة بسجله السياسي. أُصيب زعيم الحزب الشيوعي الإيطالي "بالميرو تولياتي" بجروح خطرة سنة ١٩٤٨ عندما أطلق عليه شاب النار قرب البرلمان في روما. أثار الهجوم إضرابات واحتجاجات واسعة وكاد يؤدي إلى اضطراب سياسي خطير، لكنه نجا بعد العلاج. دعا قادة الحزب لاحقًا إلى ضبط النفس، وساعد ذلك في تجنب تصعيد داخلي أكبر.