كان المهندس الدنماركي "كارل إميل كراروب" مهندسًا مدنيًا في الأصل، لكنه أسهم في تطوير الاتصالات البحرية عبر تصميم أول كابل اتصالات بحري ذي تحميل حثي مستمر. استخدمت طريقته لف أسلاك معدنية حول الموصل لتحسين نقل الإشارات، وأصبحت خطوة مهمة في تطور الكابلات بعيدة المدى.

من الدفتر
هاجمت قوات أفغانية في سبتمبر ١٨٧٩ المقر البريطاني في كابل وقتلت المبعوث "لويس كافانياري" ومعه عشرات من أفراد قوة الحراسة. جاءت الحادثة خلال الحرب الأنغلو أفغانية الثانية، وأدت إلى رد عسكري بريطاني واسع وإعادة احتلال كابل مؤقتًا ضمن صراع النفوذ في أفغانستان. تشترك شركة تشغيل الشبكة الهولندية "تينيت" في ملكية وصلة "نورنيد" الكهربائية بين هولندا والنرويج. يمتد الكابل البحري نحو خمسمئة وثمانين كيلومترًا ويعمل بتيار مستمر وجهد يقارب أربعمئة وخمسين كيلوفولت، وكان عند بدء تشغيله سنة ٢٠٠٨ أطول كابل كهرباء بحري عالي الجهد في العالم، ثم تجاوزته وصلات أحدث. افتُتح نظام "تي إيه تي ١" سنة ١٩٥٦ بوصفه أول كابل هاتفي بحري عابر للمحيط الأطلسي، رابطًا اسكتلندا بنيوفاوندلاند عبر مسارات بحرية. أتاح عشرات القنوات الهاتفية المتزامنة بين أوروبا وأمريكا الشمالية، ومثّل تحولًا مهمًا من الاتصالات اللاسلكية إلى شبكات الكابلات الدولية. اكتمل بنجاح في يوليو ١٨٦٦ مد كابل تلغراف دائم عبر المحيط الأطلسي بين جزيرة فالنتيا في أيرلندا وهارتس كونتنت في نيوفاوندلاند. أنهى الكابل عزلة الاتصالات البطيئة بين أوروبا وأمريكا الشمالية، وجعل تبادل الرسائل يستغرق دقائق بدل أسابيع بالسفن. وسرّع الإنجاز الأخبار والتجارة والاتصالات الدولية. فجر انتحاري نفسه داخل حفل زفاف في كابل سنة ٢٠١٩، فقتل ٦٣ شخصًا وأصاب أكثر من ١٨٠. استهدف الهجوم تجمعًا مدنيًا كبيرًا في قاعة أفراح، وتبناه فرع تنظيم "الدولة الإسلامية" في أفغانستان، وأصبح من أعنف الاعتداءات التي ضربت العاصمة خلال سنوات الحرب. واستهدف الضحايا بسبب انتمائهم الشيعي الهزاري.